انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 592 المطبوعة · معرّف القارئ 1355 · العلم والمعرفة

النسبة والتفاوت التاريخي وعموم النداء

تفصل الصفحة التبري من النسبة والمنسوب إليه، ثم تعرض تمييزا تاريخيا عنيفا بين المشرك وأهل الكتاب في القتل والجزية. ينسب التصنيف للمؤلف دون تبنيه أو تحويله إلى إذن بالعنف أو تقويم حقوق معاصرة، ولا يعاد تسويته خطاب تسامح مطلق. تقيد مخالفة أهل الكتاب بأمور معينة، وتفرق أصناف الكفر بحسب دعواها. ثم تفسر النداء بطلب حال مستقبل، وتعممه على المؤمن والكافر والطائع والعاصي ضمن حكم الأسماء، مع استمرار مسألة الإجابة في التالية. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

عموم النداء لا يمحو التفاوت الإقصائي في المصدر.

سؤال القراءة

لماذا يرفض المؤلف حمل المخالفة على كل أمر بلا قيد؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 275 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

النداء والإرادة والفعل

يعرض التبري من الأوثان عموم النداء ثم يميز ما يقصد السعادة من الإرادة والخلق اللذين ينسب إليهما حدوث الفعل. لذلك لا يستوي في حجته كون أمر قد وقع…

اقرأ المادة