انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 584 المطبوعة · معرّف القارئ 1347 · العلم والمعرفة

معرفة الخطر واجتناب استعماله

يروي المؤلف فتح خزائن فيها علوم يصفها بالهلاك، ويصرح بأنه عرفها ليجتنبها لا ليعمل بها. ويربط خطر بعضها بطلب الشفوف والرئاسة على الناس، فيكون ذلك قيدا على قراءة السرد إغراء بقوة خفية. ثم يفسر هلاك بعض النسب لا الأعيان، ويناقش العلم بالعلم والعلم الساري مع نقد رأي ينسبه إلى الجويني. تحفظ النظرية منسوبة لا كشفا ثبت للمحرر، كما لا يصحح خبر حذيفة أو يحكم بنفاق إنسان اعتمادا عليه. وبعد صورة روضة ونار وعصمة بشرب مروي، تستمر الأقفال في التالية؛ ولا تجعل الرواية مشروبا علاجيا أو ضمان نجاة أو قدرة على التكوين.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

معرفة ما يحذر لا تعني تبنيه أو ممارسة ما ينسب إليه.

سؤال القراءة

كيف يقيد تصريح الاجتناب قراءة أقفال العلوم ومفاتيحها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 273 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة