انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 265–288

معرّف القارئ 265 · العلم والمعرفة

مسألة دورية: الشرائع والأحوال والأزمان

تفتتح الصفحة مسألة دورية تصل اختلاف الشرائع باختلاف النسب الإلهية، ثم تصل النسب بالأحوال، والأحوال بالأزمان، والأزمان بالحركات الفلكية، والحركات بالتوجهات. وتشرح الفصول ودعاء المريض والجائع والمكروب بوصفها أمثلة على اختلاف الطلب بحسب الحال. لا تنتهي السلسلة هنا؛ إذ تتم حلقاتها في الصفحة التالية وتعود إلى بدايتها. لذلك لا يقرأ هذا المقطع وحده كترتيب زمني لإنتاج الشرائع، ولا يقدم الكلام الموروث عن أثر هواء الفصول بوصفه إرشادا طبيا معاصرا.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 266 · انتقال بين وحدتين

اكتمال الدور وافتتاح نفس الرحمن

تستكمل الصفحة التوجهات والمقاصد والتجليات حتى تعود إلى اختلاف الشرائع والنسب، ويصرح المؤلف بأن كل جزء من الأمر الدوري يقبل الأولية والآخرية بالفرض. ويقارن ذلك بسلسلة سياسية موروثة قبل ختام الباب الثامن والأربعين. ثم يبدأ التاسع والأربعون بعنوان نفس الرحمن وقصيدته. فلا ينسب افتتاح الباب الجديد إلى الصفحة التالية، ولا تسوى الدورية المعروضة بتسلسل زمني أو برهان استنتاجي غير دائري. المقصود هنا بيان تشابك وجوه التفسير كما يقدمه النص نفسه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 267 · العلم والمعرفة

التنفيس وخبر الأنصار المنقول

يفسر المؤلف نفس الرحمن بالتنفيس من الشدة ونصرة الأنصار، ويفرق الإتيان العام من الخاص بالرحمة. ثم يروي رسالة يحيى بن الأخفش عن رؤيا بجامع دمشق وأمر بمدح الأنصار، ويتبعها ببداية القصيدة مع ذكر نسب أمه إليهم. هنا طبقات خبر: ما يقول إنه جرى له من المراسلة والنظم، وما ينقله الرائي عن المنام. لا تدمج الطبقات في شهادة مشاهدة واحدة، ولا تحول الخبر المنامى إلى أمر تشريعي مستقل أو توثيق تاريخي لكل تفاصيله.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 268 · العلم والمعرفة

العبادة والذلة واختلاف أسماء الإيجاد

يعود النص من قصيدة مدح الأنصار إلى صلتهم بالتنفيس عن النبي، ثم يربط آثار الأسماء بإيجاد الممكنات. ويفرق المؤلف بين عبادة الثقلين وذلة سائر المخلوقات في أصل الخلق، مستندا إلى قراءته لآيات العبادة وعصيان آدم وإبليس وتنزيه الملائكة عن العصيان. ويجعل اختلاف أسماء الإيجاد مدخلا لتفسير تكبر الإنسان والجان. تعرض هذه المقابلة باعتبارها بناءه التفسيري، مع حفظ الفرق بين ألفاظ الآيات والنتيجة التي يستخرجها منها، وينتهي الكلام أثناء وصل هذا التفسير بميثاق الربوبية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 269 · العلم والمعرفة

التنفيس وسبق الرحمة وترتيب الأسماء

تستكمل الصفحة تفسير تكبر الثقلين، ثم تقرأ اليمن من جهة اليمين والقوة وتربط النصرة بالأنصار. وتشرح سبق الرحمة للغضب انطلاقا من أسماء الإيجاد، قبل تأمل ترتيب أسماء الحشر والبسملة. وفي هذا السياق يورد المؤلف الخلاف في اتصال التوبة بالأنفال، ويقترح دلالة لبسملة النمل في استكمال العدد. تحفظ القراءة هذه الأقوال بوصفها حجته وتأويله؛ فلا يتحول اجتهاده في ترتيب الأسماء أو نقل الخلاف في السور إلى تقرير تحقيقي مستقل لتاريخ المصحف.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 270 · انتقال بين وحدتين

رحمة التحذير وبداية سؤال الحيرة

يقرأ ابن عربي التوبة سورة رحمة للمؤمنين لأن تعريفهم بالصفات المحذورة يقيهم الوقوع فيها. ثم يختم وصف رجال نفس الرحمن بالانتقال من الضيق إلى الانشراح، ويشترط معرفة الحال ذوقا ويحذر من ادعاء منزلة اجتماعية لا تثبت في النفس. بعد ذلك يبدأ باب الحيرة والعجز، فيعرض تعارض مقتضيات النظر وبعض ظاهر الأخبار عند طلب معرفة الذات. تميز الصفحة بذلك بين خاتمة مقام التنفيس وافتتاح مشكلة المعرفة، ولا تجعل الحيرة عجزا عن كل علم أو بديلا عن تحصيل الدليل.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 271 · العلم والمعرفة

حد المعرفة والاشتراك في اللفظ

يتابع الباب تفسير الحيرة بوصفها نتيجة استقصاء الأدلة، ويميز العلم بالتوحيد مما يسميه معرفة الذات. ثم يجادل في امتناع جمع صفة الحق وصفة الممكن في حد واحد، حتى عند الاشتراك في اللفظ. ويعرض بعد ذلك وسائل القوم في صفاء القلب ومراقبة الجوارح والوقوف عند الحدود المشروعة. هذه الوسائل جزء من تصوره لطريق المعرفة، لا إثبات مستقل لصحة دعاوى الكشف؛ كما أن الأخبار والأقوال التي يستشهد بها تبقى منسوبة إلى رواية الكتاب دون إضافة حكم على أسانيدها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 272 · انتقال بين وحدتين

لذة الحيرة وحدود العبارة وافتتاح الورع

تفرق الصفحة بين حيرة النظار من معارضات الأدلة وحيرة أهل الكشف من اختلاف أحكام التجليات عند المؤلف. ويشرح بعض الشطحات ثم ينتقد استعجال الإنكار، مع إقراره صراحة بإغلاق الباب في وجه المدعين الكاذبين وكفاية العبارات الواردة عن الرسول للصادقين. ينتهي الباب، ويبدأ بعده باب رجال الورع المتحققين بنفَس الرحمن بوصف ضيق البحث عن المكاسب. يجب إبقاء وجهي موقفه من العبارة معا، حتى لا تتحول مناظرته إلى إباحة مطلقة لكل دعوى أو تكفير مقابل لكل مخالف.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 273 · العلم والمعرفة

من ضيق المكاسب إلى امتحان الصحبة

يصف المؤلف انتقال بعض أهل الورع من تفتيش المكاسب إلى الزهد ثم العزلة، ويجعل نفَس الرحمن تنفيسا عن الحرج والوحشة. ويسرد صورا من الأنس بالمخلوقات وأذكارها في إطار روايته لأحوال القوم. لكنه لا يجعل كل صحبة غير مألوفة امتيازا؛ إذ يحذر من مجالسة الجان لما ينسبه إليها من الفضول والتكبر وكشف العورات. تقرأ هذه الصور ضمن تصور الكتاب لعالمه الروحي، ويستخرج منها معيار أخلاقي واضح: ما أثر الصحبة في التواضع والعلم، وما الذي توهمه لصاحبها من رفعة؟

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 274 · انتقال بين وحدتين

معيار العلم وترك الفضول وبداية الجزع

يستكمل النص نقد دعوى صحبة الجان، ثم يجعل زيادة العلم بالله معيارا في دعوى مجالسة الملائكة، وينقل لقاءه رجالا ونساء من أهل هذا الباب. ويجمع خاتمته في ترك فضول الجوارح والفكر. بعد ذلك يبدأ الباب الثاني والخمسون بمشكلة رجوع المكاشف إلى الحس، ويردها إلى الجزع الأصلي وقوة الوهم في بناء الإنسان. تبقى دعاوى التعرف إلى العلامات وسماع المخلوقات وأحوال الخيال منسوبة إلى المؤلف، بينما تتضح الحجة العملية في رفض التكبر والانشغال بما لا يعني.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 275 · العلم والمعرفة

الضعف والافتقار وأثر المحل في الروح

يفصل المؤلف أصل الجزع والافتقار، ويقابل دعوى الشجاعة بما يكشفه ألم صغير من حاجة الإنسان إلى المعونة. ثم يشرح خوف العدم ولذة الوجود، وينتقل إلى أثر المحل في الروح بأمثلة الرائحة والزجاج الملون. ويستخدم الطبائع والأخلاط في تفسير الأخلاق وفق لغة عصره، فلا تقرأ هذه التعليلات تشخيصا طبيا حديثا. ويختم بملازمة الصورة المادية للروح في الدنيا والبرزخ والآخرة في تصوره، ليجعل الضعف حاجزا عن دعوى الربوبية لا نقصا ينبغي التخلص منه بأي ثمن.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 276 · العلم والمعرفة

وجوه نسبة الفعل ومثل السراج والفتيلة

تستمر مناقشة الروح والبدن، ثم يقرر المؤلف صحة إضافة أفعال العباد إليهم وإلى الله من وجهين مختلفين، ويعرض مثال عيسى في تصوير الطائر والنفخ بأمر إلهي. ويعود إلى سؤال المكاشف الهارب من الخوف على عينه، فيقارن الداخل بدعوى الربوبية بالداخل عبدا قابلا. وصورة السراج المنطفئ والفتيلة المشتعلة تبين اختلاف الاستعداد، لا تجربة حسية في طبيعة النار. كما يقيد شطحات الغلبة بما ينفي صدورها عن الرسول والنبي والولي الكامل في حضوره وعلمه وأدبه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 277 · انتقال بين وحدتين

تسع خصال قبل لقاء الشيخ

بعد خاتمة الباب السابق في رجحان الأصل البدني الأقرب، يبدأ باب ما يلقيه المريد على نفسه قبل وجود الشيخ. ويجمع المؤلف تسع خصال: أربع ظاهرة وخمس باطنة، ويقابل عددها بالأفلاك في بنائه الرمزي. ثم يفسر العزلة بحال الخلق والقلب والحس، ناقلا حكاية عن عبد المجيد بن سلمة. ويحفظ الصمت للأذكار والقراءات الواجبة موضعها، فلا يعني انقطاع اللسان عن كل نطق. هذا ترتيب تربوي تاريخي في الكتاب، وتعرض تفاصيله لبيان المفاهيم وعلاقاتها، لا كبرنامج فردي جاهز خارج سياقه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 278 · انتقال بين وحدتين

الصمت وحدود الاشتغال وبداية الإشارة

تستكمل الصفحة عزلة المريد بترك الانشغال حتى بالكلام مع من يصفهم المؤلف بالروحانيين، مع استثناء الجواب المتعين. ثم تشرح صمت النفس عن الأماني، والجوع والسهر في لغته التربوية والطبيعية التاريخية، وتذكر الخصال الباطنة الخمس عبر رؤيا تنقلها مريم البجائية. وينتهي الباب قبل افتتاح باب الإشارات وأبياته. تحفظ القراءة الفرق بين تقليل الفضول وإسقاط الواجب، وبين شرح المذهب في الاقتصاد في الغذاء والسهر وبين تقديمه نصيحة صحية عامة؛ فلا يطلب من القارئ تطبيق الرياضات الواردة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 279 · العلم والمعرفة

الإشارة والمعنى الباطن مع تقرير الظاهر

يبدأ شرح الإشارة باعتبارها دالة على البعد أو حضور الغير، ويفرق صراحة بين العلة بمعنى المرض والعلة بمعنى السبب. ثم يعرض المؤلف دوافع تسمية فهمه للقرآن إشارة، في سياق خصومته مع علماء الرسوم. والأهم أنه يقرر بقاء عموم الخطاب وما نزل فيه بحسب اللسان مع رد المعنى إلى النفس. تقرأ عباراته الجدلية منسوبة إليه، دون تعميمها حكما على العلماء؛ ويثبت هذا القيد أن الإشارة في عرضه لا تستلزم إلغاء الدلالة العامة أو التاريخية للآية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 280 · العلم والمعرفة

تنزيل الفهم ومجادلة طرق التعلم

يميز المؤلف تنزيل الكتاب على الأنبياء من تنزيل الفهم على قلوب بعض المؤمنين، ويعرض العلم الموهوب بوصفه فهما للنص، ثم يوازن بين البصيرة وغلبة الظن في سياق مناظرته. ويورد أقوالا منسوبة إلى علي وأبي يزيد وأبي مدين، وقصصا عن التعلم بالرؤيا، ويؤكد دوام المبشرات. تشرح الصفحة دعواه ومراتب الاستدلال فيها دون تحويلها إلى تصحيح حديثي قائم على المنام، أو مساواة الفهم الفردي بالكتاب المنزل. ويظل سؤال القارئ كيف يربط استحقاق الفهم بالعمل وكيف يصف مصدره.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 281 · انتقال بين وحدتين

قصد المشير والاصطلاح وافتتاح الخواطر

يفصل ختام باب الإشارة بين قصد المشير وحال من يتلقى اللفظ مستبشرا، ويضرب مثال اسم فرج وخبر سهيل. ثم يشرح استعمال ألفاظ القوم عند حضور الغير، ويقارن اصطلاحهم باصطلاح العلوم قبل أن يصف فهم المريد له من غير تعليم بشري في تصوره. وبعد ختم الباب يبدأ تصنيف الخواطر الأربعة، ويفرق بين شياطين حسية ومعنوية. هنا تتكون المعاني المهلكة باستنباط النفس من أصل أُلقي إليها، فتنتقل المسألة من معرفة الألفاظ المشتركة إلى مساءلة طريق الاستنتاج ومصدره.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 282 · العلم والمعرفة

الأصل الصحيح والاستنتاج المفسد وحسن القصد

يتابع المؤلف تحليل استنباط معان فاسدة من أصل صحيح، ويسوق أمثلة مذهبية جدلية تنسب إليه ولا تعمم أحكاما على الطوائف. ثم ينتقد وضع الحديث طلبا لترغيب الناس في الخير، ويقرر أن دعوى السنة الحسنة لا ترفع إثم الكذب. وبعده يشرح كيف يتذرع مدعي الوحي بإضافة الأفعال إلى الله ليتخلص من محاسبة نفسه. يبين السياقان أن صحة المقدمة أو حسن المقصد لا يثبتان صحة النسبة ولا يبيحان اختلاق الكلام، وأن التدقيق في حركة التأويل أهم من الاكتفاء بعنوان العمل الظاهر.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 283 · العلم والمعرفة

جهة التلقي والثبات على المقصود

تصف الصفحة الاستدراج من جهة ما يغلب على الإنسان، وتسوق حكاية عيسى الذي قال كلمة التوحيد دون طاعة الآمر الشيطاني. ومن هذا المثال يفرق المؤلف بين العلم والإيمان وجهة امتثال الأمر، ثم يعرض تبديل خاطر الطاعة بآخر أفضل منه بوصفه مدخلا لنقض العهد. تعرض هذه الحكايات وتصنيفات الحفظ ضمن حجته لا بوصفها اختبارات مستقلة لأفكار القراء. ويستمر ميزان التمييز في الصفحة التالية، حيث يوضح الأحكام الخمسة وكيفية الجمع بين فعلين مندوبين دون إبطال الأول لمجرد ظهور الثاني.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 284 · انتقال بين وحدتين

ثبات الحكم وافتتاح نقد الاستقراء

تتم الصفحة باب الخواطر بالتفريق بين ثواب الإيمان بإباحة الفعل وبين تغيير حكم المباح نفسه، ثم تصف طريقة المؤلف في مقاومة الانتقال من مندوب إلى آخر قبل إنجاز الأول. ويبدأ السادس والخمسون بقصيدة وتحليل لصحة الاستقراء وسقمه. يجيز وجها في مكارم الأخلاق ويعارض نقل أحكام الصناع المخلوقين إلى الخالق. يبقى عرضه لصفات المتكلمين ونقد أدلتهم منسوبا إليه؛ والمقصد هنا تعيين موضع الاستدلال الذي يقبله وموضع القياس الذي يرفضه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 285 · انتقال بين وحدتين

قيد الاستقراء وتحول الصور

يقيد المؤلف قبول الاستقراء في مكارم الأخلاق بالشرع والعرف لا بالعقل، ثم يقارن قبول الصور في الخشب والنسيج والماء والأرواح والخيال. ويبلغ إلى التجلي الذي لا يتكرر في تقريره، فيرى أن التشابه في التحول لا يكفي لإثبات تكرر عينه. تنتهي معالجة السادس والخمسين قبل عنوان السابع والخمسين وأبياته التي تحذر من الحكم بمجرد صورة الإلهام. تحفظ البطاقة الفرق بين حجة يصفها المصدر وبين قانون استقرائي يثبته المحرر.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 286 · تركيب الكلام والدلالة

النفس والقابلية وأدب إسناد الإلهام

يبدأ نثر الإلهام بتفسير النفس محلا قابلا للفجور والتقوى، ويجعل خاطر المباح خاصية لها في اصطلاحه. ثم يبحث ضمير فألهمها ويوازن احتمالات إسناده، مستعينا بأدب جمع الضمائر في الأخبار التي يسوقها. وينتهي إلى تمييز جهة الملك وجهة الشيطان بحسب تحليله. هذه قراءة تأويلية مخصوصة، لا نقل لإجماع في تفسير الآية؛ كما أن القابلية للفعل لا تجعل وقوعه حكما بأن النفس تأمر بالسوء لذاتها في كل حال.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 287 · العلم والمعرفة

الاستعداد وتمييز علم الإلهام

تتم مناقشة النفس بنسبة القول بأنها أمارة بالسوء إلى امرأة العزيز في قراءة المؤلف، مع التنبيه إلى الاحتمال في الاحتجاج. ثم يمثل لاختلاف أثر العطاء باختلاف القوابل، من الشمس إلى النفخة إلى فهم الآية الواحدة. وفي الخاتمة يميز الإلهام العارض من العلم اللدني الثابت بحسب تصنيفه، ويخص المصيب باسم علم الإلهام. لا تكون صورة الخاطر أو شدة أثره وحدها تصديقا له؛ فالتفريق بين الإصابة والخطأ جزء من التعريف نفسه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 288 · العلم والمعرفة

العقل والفكر وقبول خبر النبوة

يفتتح الثامن والخمسون بسؤال العلم بالله بعد معرفة حصلت بأدلة عقلية في عرض المؤلف. يقيم حجة على إمكان معرفة أخرى، ويفرق العقل من الفكر الذي يخدمه، ثم يعرض فرضين عند تعارض خبر منسوب إلى الوحي مع استدلال سابق. لا يختزل النص في رفض كل عقل؛ إذ يثبت له القبول والضروريات ويبحث جهة أخذه. وتبدأ في نهاية الصفحة أمثلة اختصاص القوى، ويستمر تفصيل اعتماد العقل على السمع والبصر والخيال في التالية.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة