معرّف القارئ 279 · العلم والمعرفة
الإشارة والمعنى الباطن مع تقرير الظاهر
يبدأ شرح الإشارة باعتبارها دالة على البعد أو حضور الغير، ويفرق صراحة بين العلة بمعنى المرض والعلة بمعنى السبب. ثم يعرض المؤلف دوافع تسمية فهمه للقرآن إشارة، في سياق خصومته مع علماء الرسوم. والأهم أنه يقرر بقاء عموم الخطاب وما نزل فيه بحسب اللسان مع رد المعنى إلى النفس. تقرأ عباراته الجدلية منسوبة إليه، دون تعميمها حكما على العلماء؛ ويثبت هذا القيد أن الإشارة في عرضه لا تستلزم إلغاء الدلالة العامة أو التاريخية للآية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تقرير الوجه العام مع توجيه الآية إلى النفس.
سؤال القراءة
كيف يمنع قوله «مع تقريرهم إياه في العموم» اختزال الإشارة في محو الظاهر؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 54 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0222 · الباب 54
الإشارة وتقرير العموم
ورد ذلك كله إلى نفوسهم مع تقريرهم إياه في العموم وفيما نزل فيه كما يعلمه أهل اللسان الذين نزل ذلك الكتاب بلسانهم
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الرابع والخمسون: الإشارة وقصد الخطاب وتنزيل الفهم
يحرر الباب وجوه الإشارة ودوافع تسميتها، ويجمع القراءة في النفس مع تقرير العموم، ثم يفرق قصد المتكلم من تلقي السامع.
اقرأ المادةالرجوع والخدمة وحدود الدعوى
من الوراثة إلى تزكية التعليم وضبط النسبة.
اقرأ المادةالتلقي وتمييز مصادر المعرفة
خريطة تربط الوهب والكسب والإشارة والاستقراء والإلهام.
اقرأ المادةالإشارة وتقرير العموم
يدافع المؤلف عن تسمية شرح أهل الطريق إشارة مع عرضه للمعنى في النفس.
اقرأ المادةالإشارة والإلهام وحدود الاستدلال
من عموم الخطاب إلى اختبار الخاطر ونقد التعميم.
اقرأ المادةالإشارة: جهة الفهم وقصد المشير
لفظ يشرح في الباب 54 علاقة حضور الغير بتلقي الخطاب وتأويله في النفس مع تقرير دلالته العامة.
اقرأ المادة