معرّف القارئ 281 · انتقال بين وحدتين
قصد المشير والاصطلاح وافتتاح الخواطر
يفصل ختام باب الإشارة بين قصد المشير وحال من يتلقى اللفظ مستبشرا، ويضرب مثال اسم فرج وخبر سهيل. ثم يشرح استعمال ألفاظ القوم عند حضور الغير، ويقارن اصطلاحهم باصطلاح العلوم قبل أن يصف فهم المريد له من غير تعليم بشري في تصوره. وبعد ختم الباب يبدأ تصنيف الخواطر الأربعة، ويفرق بين شياطين حسية ومعنوية. هنا تتكون المعاني المهلكة باستنباط النفس من أصل أُلقي إليها، فتنتقل المسألة من معرفة الألفاظ المشتركة إلى مساءلة طريق الاستنتاج ومصدره.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
قصد اللفظ لا يساوي كل معنى ينشأ عند سامعه.
سؤال القراءة
كيف يجمع مثال الفأل بين اسم وضع للتعريف وتلق مختلف عند السامع؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 54 · الباب 55 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0223 · الباب 54
الإشارة وقصد المشير
وذلك أن الإشارة لا تكون إلا بقصد المشير بذلك أنه يشير لا من جهة المشار إليه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الرابع والخمسون: الإشارة وقصد الخطاب وتنزيل الفهم
يحرر الباب وجوه الإشارة ودوافع تسميتها، ويجمع القراءة في النفس مع تقرير العموم، ثم يفرق قصد المتكلم من تلقي السامع.
اقرأ المادةالباب الخامس والخمسون: الخواطر الشيطانية وصحة النسبة
يحلل الباب تفرع الفاسد من أصل صحيح، ويرفض اختلاق النسبة بحسن القصد، ثم يجعل جهة التلقي والثبات على العهد جزءا من التمييز.
اقرأ المادةالرجوع والخدمة وحدود الدعوى
من الوراثة إلى تزكية التعليم وضبط النسبة.
اقرأ المادةالإشارة وقصد المشير
تأتي العبارة قبل مثال سماع اسم فرج الذي يستبشر به صاحب الضيق.
اقرأ المادةالإشارة والإلهام وحدود الاستدلال
من عموم الخطاب إلى اختبار الخاطر ونقد التعميم.
اقرأ المادةالإشارة: جهة الفهم وقصد المشير
لفظ يشرح في الباب 54 علاقة حضور الغير بتلقي الخطاب وتأويله في النفس مع تقرير دلالته العامة.
اقرأ المادةالخواطر: المحتوى وطريق الإلقاء وأثر الانتقال
تصنيف يميز في الباب 55 جهات الخاطر، ويكشف كيف قد يصاحب المحتوى الحسن تلبيس في نسبته أو مآله.
اقرأ المادة