انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 281 · انتقال بين وحدتين

قصد المشير والاصطلاح وافتتاح الخواطر

يفصل ختام باب الإشارة بين قصد المشير وحال من يتلقى اللفظ مستبشرا، ويضرب مثال اسم فرج وخبر سهيل. ثم يشرح استعمال ألفاظ القوم عند حضور الغير، ويقارن اصطلاحهم باصطلاح العلوم قبل أن يصف فهم المريد له من غير تعليم بشري في تصوره. وبعد ختم الباب يبدأ تصنيف الخواطر الأربعة، ويفرق بين شياطين حسية ومعنوية. هنا تتكون المعاني المهلكة باستنباط النفس من أصل أُلقي إليها، فتنتقل المسألة من معرفة الألفاظ المشتركة إلى مساءلة طريق الاستنتاج ومصدره.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

قصد اللفظ لا يساوي كل معنى ينشأ عند سامعه.

سؤال القراءة

كيف يجمع مثال الفأل بين اسم وضع للتعريف وتلق مختلف عند السامع؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 54 · الباب 55 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة