معرّف القارئ 287 · العلم والمعرفة
الاستعداد وتمييز علم الإلهام
تتم مناقشة النفس بنسبة القول بأنها أمارة بالسوء إلى امرأة العزيز في قراءة المؤلف، مع التنبيه إلى الاحتمال في الاحتجاج. ثم يمثل لاختلاف أثر العطاء باختلاف القوابل، من الشمس إلى النفخة إلى فهم الآية الواحدة. وفي الخاتمة يميز الإلهام العارض من العلم اللدني الثابت بحسب تصنيفه، ويخص المصيب باسم علم الإلهام. لا تكون صورة الخاطر أو شدة أثره وحدها تصديقا له؛ فالتفريق بين الإصابة والخطأ جزء من التعريف نفسه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
قارن وحدة المثال باختلاف أثره بحسب استعداد المحل.
سؤال القراءة
لماذا يسمي بعض الإلهام علما ولا يسمي مخطئه علم إلهام؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 57 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0230 · الباب 57
وحدة العطاء واختلاف القوابل
وتقبل المحال ذلك النور على قدر استعدادها وكل محل يضيف الأثر إلى الشمس ويغفل عن استعداده فالشخص المبرود يلتذ بحرارتها والجسم المحرور يتألم بحرارتها والنور من حيث ذاته واحد وكل واحد من الشخصين…
fm-p0231 · الباب 57
الإلهام المصيب والمخطئ
والعلم يصيب ولا بد والإلهام قد يصيب وقد يخطئ فالمصيب منه يسمى علم الإلهام وما يخطئ منه يسمى إلهاما لا علما أي لا علم إلهام
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب السابع والخمسون: الإلهام والنفس وعلم الإصابة
دليل ص285–287 في القابلية والإسناد والفرق بين ورود الخاطر وثبوته.
اقرأ المادةالتلقي وتمييز مصادر المعرفة
خريطة تربط الوهب والكسب والإشارة والاستقراء والإلهام.
اقرأ المادةوحدة العطاء واختلاف القوابل
يربط تفسير الاستعداد بأثر حرارة الشمس المختلف عند متلقيين.
اقرأ المادةالإلهام المصيب والمخطئ
هذه خاتمة تفصل علم الإلهام من الإلهام والعلم اللدني في استعمال الباب.
اقرأ المادةالإشارة والإلهام وحدود الاستدلال
من عموم الخطاب إلى اختبار الخاطر ونقد التعميم.
اقرأ المادةالإلهام وعلم الإلهام والعلم اللدني
أسماء متجاورة لا تمنح كل خاطر رتبة العلم.
اقرأ المادةسجل قراءة ص251–300
نطاق الدفعة السادسة وحدودها وملفات بياناتها.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةحدود الأبواب من45 إلى61
كيف تقرأ الخريطة مع البطاقات والافتتاحات الشعرية.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة