دليل باب
الباب السابع والخمسون: الإلهام والنفس وعلم الإصابة
دليل ص285–287 في القابلية والإسناد والفرق بين ورود الخاطر وثبوته.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
الافتتاح التحذيري
تبدأ القصيدة داخل ص285 وتنهى عن الحكم بمجرد صورة الإلهام، ويبدأ النثر في ص286 بآية النفس والفجور والتقوى. يشرح المؤلف النفس محلا قابلا ويجعل خاطر المباح خاصية لها في تقسيمه. لا تعني القابلية إقرار كل ما يرد؛ إذ يقترن التمييز باجتناب وجه وسلوك آخر، وتتصل بذلك أسئلة الجهة التي يلحق بها الإلقاء.
الضمير والأدب
يوازن ص286 احتمالات إسناد فألهمها ويستعين بأخبار في أدب جمع الضمائر، ثم يرجح مقابلة جهة الملك بجهة الشيطان. هذه قراءة تأويلية يختارها، وليست الصياغة الوحيدة التي يجوز نسبتها إلى تفسير الآية. ويستمر في ص287 إلى نسبة عبارة النفس الأمارة بالسوء إلى قائلها كما يفهم السياق، مع تنبيه إلى الاحتمال في الاحتجاج.
القابل واختلاف الأثر
يمثل الشمس والنفخة الواحدة وفهم الآية لاختلاف النتائج بحسب استعداد المحل. لا يختزل العطاء في أثر واحد لمجرد وحدة المصدر. كما يفرق الاستعداد للسؤال من الاستعداد لقبول المطلوب. اكتب طرفي كل مثال قبل نقله إلى مسألة أخرى، ولا تتخذ التشبيه دليلا مستقلا على كل ما يلحقه المؤلف به في التجليات.
ثلاثة أسماء متمايزة
تختم ص287 بتعريف الإلهام العارض والعلم اللدني الثابت، وتقارن ما في أصل الخلقة بما تثمره الأعمال في تصوره. ثم تصرح بأن الإلهام قد يصيب ويخطئ، وتخص المصيب باسم علم الإلهام. هذه الخاتمة تعيد القارئ إلى تحذير القصيدة من الصورة وحدها. أنجز سجلا للمضمون والواسطة والحكم عليه، مع فصل تصور المصدر عن تصديق المحرر لتجربة مخصوصة أو إسناد خبر ورد فيها.
مرجع بداية الباب · 57
فى معرفة تحصيل علم الإلهام بنوع ما من أنواع الاستدلال ومعرفة النفس
نُقلت العناوين وروابط البدايات من فهرس الموقع. إحالة قونية هنا إلى بداية الباب، وليست مقابلة لكل فقرة من نص القاهرة.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p0229 · الباب 57
النفس محل قابل
فجعل النفس محلا قابلا لما تلهمه من الفجور والتقوى فتميز الفجور فتجتنبه والتقوى فتسلك طريقه
fm-p0230 · الباب 57
وحدة العطاء واختلاف القوابل
وتقبل المحال ذلك النور على قدر استعدادها وكل محل يضيف الأثر إلى الشمس ويغفل عن استعداده فالشخص المبرود يلتذ بحرارتها والجسم المحرور يتألم بحرارتها والنور من حيث ذاته واحد وكل واحد من الشخصين…
fm-p0231 · الباب 57
الإلهام المصيب والمخطئ
والعلم يصيب ولا بد والإلهام قد يصيب وقد يخطئ فالمصيب منه يسمى علم الإلهام وما يخطئ منه يسمى إلهاما لا علما أي لا علم إلهام
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 285 (معرّف الموقع 285)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 286 (معرّف الموقع 286)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 287 (معرّف الموقع 287)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «الباب السابع والخمسون: الإلهام والنفس وعلم الإصابة»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-057