الإلهام المصيب والمخطئ
هذه خاتمة تفصل علم الإلهام من الإلهام والعلم اللدني في استعمال الباب.
اقرأ المادةFUTMAK · أدوات القراءة والبحث
اختر مقطعاً واقرأ العربية مع ترجمة متاحة أو صورة الصفحة. تحافظ جميع العروض على مرجع المقطع نفسه.
تُحفظ هذه الملاحظة في هذا المتصفح عند إتاحة التخزين المحلي، ولا تُرسل إلى الموقع. انسخها إلى ملفك للاحتفاظ الدائم.
والعلم يصيب ولا بد والإلهام قد يصيب وقد يخطئ فالمصيب منه يسمى علم الإلهام وما يخطئ منه يسمى إلهاما لا علما أي لا علم إلهام
لا توجد صورة متحققة مرفقة بهذا المقطع حالياً. يمكن متابعة النص في مصدره.
المقابلة هنا على مستوى الصفحة؛ لا تعني تحقيق جميع حروف النص أو إثبات اختلافات النسخ.
الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 287 (معرّف الموقع 287)
fm-p0231مقتطف من ص 287؛ يبدأ «والعلم يصيب ولا بد والإلهام قد يصيب وقد يخطئ فال» وينتهي «وما يخطئ منه يسمى إلهاما لا علما أي لا علم إلهام».
قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20
مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.
قراءة النص في سياقه ↗هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 287 (معرّف الموقع 287)، مقطع «الإلهام المصيب والمخطئ»، مرجع الموقع fm-p0231، https://www.futmak.com/arabic/passages/?id=fm-p0231
هذه خاتمة تفصل علم الإلهام من الإلهام والعلم اللدني في استعمال الباب.
اقرأ المادةأسماء متجاورة لا تمنح كل خاطر رتبة العلم.
اقرأ المادة