انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 272 · انتقال بين وحدتين

لذة الحيرة وحدود العبارة وافتتاح الورع

تفرق الصفحة بين حيرة النظار من معارضات الأدلة وحيرة أهل الكشف من اختلاف أحكام التجليات عند المؤلف. ويشرح بعض الشطحات ثم ينتقد استعجال الإنكار، مع إقراره صراحة بإغلاق الباب في وجه المدعين الكاذبين وكفاية العبارات الواردة عن الرسول للصادقين. ينتهي الباب، ويبدأ بعده باب رجال الورع المتحققين بنفَس الرحمن بوصف ضيق البحث عن المكاسب. يجب إبقاء وجهي موقفه من العبارة معا، حتى لا تتحول مناظرته إلى إباحة مطلقة لكل دعوى أو تكفير مقابل لكل مخالف.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اقتران نقد الإنكار بالاعتراف بمشكلة الدعوى الكاذبة.

سؤال القراءة

ما القيد الذي تضيفه عبارة «ونعم ما فعلوا» إلى صورة موقفه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 50 · الباب 51 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p0217 · الباب 50

الدعوى الكاذبة وكفاية العبارة المأثورة

فأغلق الفقهاء هذا الباب من أجل المدعين الكاذبين في دعواهم ونعم ما فعلوا وما على الصادقين في هذا من ضرر لأن الكلام والعبارة عن مثل هذا ما هو ضربة لازب وفي ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وس…

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة