معرّف القارئ 277 · انتقال بين وحدتين
تسع خصال قبل لقاء الشيخ
بعد خاتمة الباب السابق في رجحان الأصل البدني الأقرب، يبدأ باب ما يلقيه المريد على نفسه قبل وجود الشيخ. ويجمع المؤلف تسع خصال: أربع ظاهرة وخمس باطنة، ويقابل عددها بالأفلاك في بنائه الرمزي. ثم يفسر العزلة بحال الخلق والقلب والحس، ناقلا حكاية عن عبد المجيد بن سلمة. ويحفظ الصمت للأذكار والقراءات الواجبة موضعها، فلا يعني انقطاع اللسان عن كل نطق. هذا ترتيب تربوي تاريخي في الكتاب، وتعرض تفاصيله لبيان المفاهيم وعلاقاتها، لا كبرنامج فردي جاهز خارج سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
العزلة عن الخلق المذموم قبل تفصيل الانقطاع الحسي.
سؤال القراءة
كيف تختلف العزلة في الحال والقلب والحس؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 52 · الباب 53 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0221 · الباب 53
العزلة في الحال
فأما العزلة فهي أن يعتزل المريد كل صفة مذمومة وكل خلق دنيء هذه عزلته في حاله
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثالث والخمسون: أعمال المريد قبل وجود الشيخ
ينظم الباب تسع خصال ظاهرة وباطنة، ويفصل العزلة والصمت وترك الفضول مع حفظ استثناءات الواجب وحدود السياق التربوي.
اقرأ المادةالباب الثاني والخمسون: خوف المكاشف والرجوع إلى الحس
يعالج الباب خوف فناء العين عبر أصل الضعف والافتقار، ويقابل دخول الدعوى بدخول العبودية في مثل السراج والفتيلة.
اقرأ المادةالرجوع والخدمة وحدود الدعوى
من الوراثة إلى تزكية التعليم وضبط النسبة.
اقرأ المادةالعزلة في الحال
يفسر المؤلف العزلة بعد نقل حكاية عبد المجيد، وقبل تفصيل القلب والحس.
اقرأ المادة