دليل باب
الباب 355: فى معرفة منزل السبل المولدة وأرض العبادة واتساعها وقوله تعالى (يا عبادى الذين آمنوا إن أرضى واسعة فإياى فاعبدون)
دليل المتن الرقمي المكتمل 1703–1709: السعة والإضافة والهجرة.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
الموضع وحد المراجعة
راجع المشروع المتن الرقمي في 1703–1709. اكتمل نطاق الباب الرقمي، مع فصل الأبواب داخل الصفحات المشتركة. تختلف عناوين القارئ بين المعقوفين عن العنوان الأصلي. لا يعني ذلك مقابلة صور الميمنية أو مخطوط قونيا.
السعة والإضافة والهجرة
يبدأ 1703 العنوان الأصلي بعبارة قرآنية تتضمن قوسين داخليين، ثم تقارن الحجة الهجرة في الأرض بالهجرة منها وإليها. ويميز المؤلف إضافة المتكلم من الإضافة إلى الاسم، ويؤول الفتح بالشهود مع إبقاء الخروج لأعمال مأمور بها. فلا يستفاد من التأويل الباطني توقف الحركة أو سقوط مقتضيات السعي والعمل في الواقع.
الأرض الترابية والدعوى
تربط 1704 الخلق من التراب بالذلة والعبادة، ثم تجعل دعوى الإيمان خبرا يحتاج الاختبار. ويقع الاختبار بوضع الأسباب أمام المدعي لمعرفة جهة اعتماده في اصطلاح المؤلف. تتجاور هذه الحجة مع دعوى حفظ العالم بالذاكر الكامل؛ فتقدم كل منهما بوصفها تقريرا منسوبا إلى نسقه، لا دليلا لتزكية شخص يدعي تلك الرتبة.
صدق لا يكفي للمحمدة
تفرق 1705 بين صدق وصف الشخص لنفسه وصحة ما يعتقده، وبين مطابقة النميمة أو الغيبة للواقع وبين ذمهما. ثم تعرض وجوها لتفسير حتى نعلم وتختار التفويض أسلم. يعلم هذا التفصيل أن ثبوت الخبر لا يحسم تقويم قوله أو أثره، وأن عرض الاختلاف لا يجيز اختزال جميع الآراء في نتيجة واحدة.
الأسباب وأرض البدن
تصرح 1705 بأن الأسباب لا ترفع لأحد، ثم تفسر حالات خارقة للعادة بأسباب لطيفة داخل نموذجها الطبيعي. وتؤول 1705–1706 الأرض بالبدن والهجرة بالانتقال من الهوى إلى العقل، والعقل بالقمر والشرع بالسراج. تحفظ الصور دون تحويل فرض الغذاء عبر المسام إلى ممارسة أو تبرير ترك الطعام أو العلاج، ودون إلغاء المعنى الظاهر للشعائر.
المرآة والاتباع والرحمة
تجعل 1707 تفاوت المرايا تفسيرا لاختلاف الإدراك، وترشد في نسقها إلى الاقتداء بالمرآة النبوية بدل الاكتفاء بتجربة الفرد. ثم تبسط 1708 سبق أسماء الرحمة للانتقام في حجة مخصوصة حول الوعيد، ويتلوها فهرس حتى 1709. لا يمنح هذا الوعد التأويلي حصانة من تبعات الأذى أو معرفة مضمونة بمآل شخص بعينه.
قيد الشاهد ووجه القراءة
يحفظ 1705 بقاء الأسباب في حق كل أحد حتى في الرواية الخارقة للعادة، فلا يتحول المثال الفسيولوجي إلى برنامج استغناء عن الغذاء. الأرض البدنية في 1705–1706 تأويل للعبادة والهجرة؛ لا تمحو القراءة ظاهر الجغرافيا من كل موضع أو تجعل صورة القمر والسراج نتيجة طبية.
للقراءة المتصلة
راجع ورقة الشاهد ثم سجل العبارة والمتكلم وطريق الخبر والقيد. فرق السؤال الذي أورده الفهرس من جواب بسطه المؤلف، ومن تفسير أو تحقيق لم يجره الموقع.
مرجع بداية الباب · 355
فى معرفة منزل السبل المولدة وأرض العبادة واتساعها وقوله تعالى (يا عبادى الذين آمنوا إن أرضى واسعة فإياى فاعبدون)
نُقلت العناوين وروابط البدايات من فهرس الموقع. إحالة قونية هنا إلى بداية الباب، وليست مقابلة لكل فقرة من نص القاهرة.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p1307 · الباب 355
الهجرة والسياحة عن أمر
فمن فتح الله عليه رآه في كل شيء أو عين كل شيء فلم يهاجر لأنه غير فاقد فإن هاجر فعن أمره فيهاجر به منه إليه عن أمره مثل خروجه إلى أداء الصلاة في مسجد الجماعة ومثل خروجه إلى مكة يريد الحج وك…
fm-p1308 · الباب 355
الصدق الذي يسأل عن متعلقه
ولهذا يسأل الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ فيما صدقوا فيه هل صدقوا فيما أمروا به وأبيح لهم أو هل صدقوا في إتيان ما حرم عليهم إتيانه مع كونهم صادقين فيقال لهم فيم صدقتم فإن النمامين صادقون والم…
fm-p1309 · الباب 355
الأسباب لا ترفع في حق أحد
لأن الله لما وضع الأسباب لم يرفعها في حق أحد وإنما أعطى الله بعض عباده من النور ما اهتدى به في المشي في ظلمات الأسباب غير ذلك ما فعل به فعاينوا من ذلك على قدر أنوارهم فحجب الأسباب مسدلة لا ت…
fm-p1310 · الباب 355
سعة القلب بمعنى العلم
ولما خلق الله أرض بدنك جعل فيها كعبة وهو قلبك وجعل هذا البيت القلبي أشرف البيوت في المؤمن فأخبر إن السموات وفيها البيت المعمور والأرض وفيها الكعبة ما وسعته وضاقت عنه ووسعه هذا القلب من هذه ا…
fm-p1311 · الباب 355
مرآة الآخر وكشف عيب النفس
وهو أن تعلم أن الله ما خلق الخلق على مزاج واحد بل جعله متفاوت المزاج وهذا مشهود بالبديهة والضرورة لما بين الناس من التفاوت في النظر العقلي والايمان وقد حصل لك من طريق الحق أن الإنسان مرآة أخ…
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1703 (ج 3، ص 247)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1704 (ج 3، ص 248)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1705 (ج 3، ص 249)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1706 (ج 3، ص 250)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1707 (ج 3، ص 251)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1708 (ج 3، ص 252)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1709 (ج 3، ص 253)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «الباب 355: فى معرفة منزل السبل المولدة وأرض العبادة واتساعها وقوله تعالى (يا عبادى الذين آمنوا إن أرضى واسعة فإياى فاعبدون)»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-355