ج 3 · ص 251 المطبوعة · معرّف القارئ 1707 · العلم والمعرفة
تفاوت المرايا والاقتداء النبوي
تتم الصفحة منزلة المؤمن، ثم تشرح اختلاف الأمزجة باستعارة المرآة التي تصوغ ظهور المرئي بحسب شكلها. وتجعل الرسالة المحمدية العامة دالة عند المؤلف على مزاج جامع، وتقابل النظر في مرآة الشخص بالنظر في مرآة النبي عبر الإيمان والاتباع. وتختم بأبيات تجمع الرسالات والبرهان والإسلام والإيمان والإحسان. هذا تفسير لحدود الرؤية في منظومة المصدر، ولا يقدم قياسا فسيولوجيا للأمزجة أو وسيلة لتصنيف قيمة الناس بحسب تركيب أجسادهم أو الادعاء بإحاطة التجربة الفردية. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
وساطة المرآة وحدود معرفة الفرد
سؤال القراءة
لماذا لا يساوي المؤلف مجرد حدوث التجلي بكمال إدراكه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 355 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1311 · الباب 355
مرآة الآخر وكشف عيب النفس
وهو أن تعلم أن الله ما خلق الخلق على مزاج واحد بل جعله متفاوت المزاج وهذا مشهود بالبديهة والضرورة لما بين الناس من التفاوت في النظر العقلي والايمان وقد حصل لك من طريق الحق أن الإنسان مرآة أخ…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 355: فى معرفة منزل السبل المولدة وأرض العبادة واتساعها وقوله تعالى (يا عبادى الذين آمنوا إن أرضى واسعة فإياى فاعبدون)
دليل المتن الرقمي المكتمل 1703–1709: السعة والإضافة والهجرة.
اقرأ المادةالأسباب والقابلية واستعداد الإنسان
بقاء الوسائط وحد المقارنة في 355–358.
اقرأ المادةمرآة الآخر وكشف عيب النفس
بعد استئناف منزلة المؤمن يمهد المؤلف لاختلاف المرايا والأمزجة بحدود معرفة الشخص لصفاته تحت تأثير الهوى.
اقرأ المادةالعلم والسعادة وأرض العبادة
استكمال 354 وقراءة 355 مع بقاء الأسباب.
اقرأ المادةبقاء الأسباب وحدود الخارق
تقرر 1705 أن الأسباب الموضوعة لا ترفع في حق أحد؛ فإذا انتقل شخص عن سبب انتقل بسبب آخر، وإن خفي وجهه على الناظر. وتفسر حال من يقال إنه…
اقرأ المادة