انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 251 المطبوعة · معرّف القارئ 1707 · العلم والمعرفة

تفاوت المرايا والاقتداء النبوي

تتم الصفحة منزلة المؤمن، ثم تشرح اختلاف الأمزجة باستعارة المرآة التي تصوغ ظهور المرئي بحسب شكلها. وتجعل الرسالة المحمدية العامة دالة عند المؤلف على مزاج جامع، وتقابل النظر في مرآة الشخص بالنظر في مرآة النبي عبر الإيمان والاتباع. وتختم بأبيات تجمع الرسالات والبرهان والإسلام والإيمان والإحسان. هذا تفسير لحدود الرؤية في منظومة المصدر، ولا يقدم قياسا فسيولوجيا للأمزجة أو وسيلة لتصنيف قيمة الناس بحسب تركيب أجسادهم أو الادعاء بإحاطة التجربة الفردية. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

وساطة المرآة وحدود معرفة الفرد

سؤال القراءة

لماذا لا يساوي المؤلف مجرد حدوث التجلي بكمال إدراكه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 355 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة