سواك إذ كنت مشهودا لهم وأنا
غيب ولو لا وجود الغيب ما جحدوا
إني حجبتك عن قوم بصورتك الدنيا
و لو علموا القصوى لما عبدوا
لَوْ أنهم علموا الأسماء ما وقفوا
مع المثال ولم يصرفهم الجسد
و لا تغير أحوال تقوم بهم
و لا تراكب أضداد ولا عدد
و كل ذٰلك مخصوص بصورتنا
و ليس ينكره في ذاتنا أحد
لكنهم غلطوا فينا وقام بهم
لمثلهم حين لم أعصمهمو حسد
(الخلافة والرحمة ومراتب الخلفاء)
قال الله عز وجل: ﴿وما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٧]، وقال: ﴿إِنِّي جاعِلٌ في الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ [البقرة: ٣٠]، وقال لبعض خلفائه: ﴿ولا تَتَّبِعِ الْهَوى﴾ [ص: ٢٦]. ومن هنا تعرف مراتب الناس من الخلفاء، وأن الخلفاء يفضل بعضهم بعضا. وقال رسول الله ص: «إن الله خلق آدم