هو الحمد العام والحمد الخاص؟ وفيه علم اختلاف المحامد لاختلاف الأحوال.
(الأنس والأسباب والكفاية)
وفيه علم الأنس بمن يقع الأنس هل بالمناسب أو بغير المناسب أو بهما؟ وفيه علم الاعتماد على الأسباب هل كله مذموم أو محمود أو منه ما هو مذموم ومنه ما هو محمود؟ وما هو سبب بوضع الحق وما هو سبب بوضع الخلق.
وفيه علم مراتب الموت وفيه علم نفي الوكالة من الخلق وفيه علم الكفاية وبمن يكتفى وهل يصح الاكتفاء بمخلوق في أمر أم لا؟ وفيه علم ما هو الإحسان ومن هو المحسن وعلم الإساءة ومن هو المسيء.
(التماثل وفائدة الصحبة)
وفيه علم المثلين إذا تماثلا من جميع الوجوه المعنوية هل يصطحبان أم لا؟ فإن الفائدة قد ارتفعت ما بينهما[23]، وهذه مسألة لا يتنبه إليها إلا منور البصيرة من لا يزال مع الأنفاس يستفيد، ومن ليست له هذه الحالة فليس بإنسان كامل الإنسانية؛ لأنه ما أُعطي النظر إلا ليستفيد.
(مراقبة الحقوق في المعاملة)
وفيه علم الفرق بين معاملة الله ومعاملة الخلق وهل تتساوى عند العامل المراقبة في المعاملتين أم لا؟ ولا سيما عند من يرى أن الله قد جعل للعالم حقوقا بعضه على بعضه فيتعين على العامل مراقبة الخلق لأداء الحقوق التي أوجبها الله عليه لهم، فهل ذٰلك