فيكون ذٰلك تجديد الوجود عليها فتتصف بالوجود مرتين أو مرارا.
وهٰذا في الكشف لا يكون؛ للاتساع الإلهي، فلا يكرر شيئا أصلا؛ فهو في خلق جديد، لا في تجديد[24].
فإذا أطلق على الجديد اسم التجديد، فلما يعطيه الشبه القوي الذي يعسر ميزه وفصله عن مثله فيتخيل لوجود الإمكان في النظر العقلي، أنه عين ما انعدم جدد الحق عليه الوجود.
(الجديد والتجديد في الأيام والأعداد)
ويقال في الليل والنهار الجديدان، لا المتجددان فما هو يوم السبت يوم الأحد، ولا هو يوم السبت من الجمعة الأخرى ولا هو من الشهر ولا من السنة.
ولا واحد الأحد عشر مركب من العشرة والواحد الذي كان واحدا في أول العدد والعشرة التي انتهى إليها العدد وحينئذ ظهر التركيب؛ بل هٰذا واحد مثله وعشرة مثلها ولهما حقيقة واحدة هي أحدية الأحد عشر والواحد والعشرين والواحد والثلاثين.
وكل ما ظهر من واحد مركب ما هو عين الواحد الآخر المركب، ولا هو عين الواحد البسيط تركب، بل هو أحد عشر لنفسه حقيقة واحدة وكذٰلك واحد وعشرون وواحد ومائة وواحد وألف كل واحد مع ما أضيف إليه عين واحدة ما هو مركب من أمرين.
فاعلم ذٰلك فإنه