هبني من الحال ما قد كنت فيه لكم
لا لي فإن حجابي في تجليه
إني لأعجب مني حين أُسري بي
وكيف أثر قربي في تدليه
لولا دنوي لما قام التدلي به
وما أنا علة فيما يؤديه
فقل لعلمك لا تفرح فما ظفرت
يداك إلا بجهل ظاهر فيه
ومن هٰذا المنزل أيضا قولنا:
لولا دنوي لما تدلى
ولا تدانى ولا تجلى
فآب عنه وجود عيني
وقد تعالى لما تحلى
فقمت في أرضه إماما
خليفة سيدا معلى
أحكم فيه بحكم ربي
وهو عن العين ما تخلى
فعندما تم لي مرادي
ناديت مولاي قال مهلا
خذني إلى ما خرجت منه
فقال أهلا بكم وسهلا
(غيرة الحق لعبده الفقير)
اعلم، وفقك الله تعالى،