على الغنى من الحضرة العيسوية
غنى نفس المحقق مستعار
وفقر النفس ذل وانكسار
فلو أن الفقير يكون ملكا
لزار العالمين ولا يزار
ولو أن الغني يكون عبدا
لكان له التقدم والفخار
فحكم الجهل قد عم البرايا
ولا تُدرى لحكم العلم دار
ومن هٰذا المنزل أيضا قولنا:
الكون أعمى لنقص كامن فيه
والنور ليس به نقص فيخفيه
لك الكمال ولي ضد الكمال لذا
بيني وبينك وعد ما نوفيه
قد قلت إنك معروف بمعرفتي
وبحر جهلي عقلي مغرق فيه