انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM
انتقل إلى باب أو صفحة

يختلف معرّف الموقع عن رقم الصفحة في السفر.

نص رقمي موزّع تقريبياً على صفحات قونية؛ ليس تفريغاً موثقاً لكل لفظ من المخطوطة. عن هذه النسخة

فيشقها بقسمين، وهو غاية القرب المشهود. ولا يدركه إلا صاحب إثبات، لا صاحب محو.

فإن قلت: فما المحو وما الإثبات؟ قلنا: الإثبات إقامة أحكام العبادات وإثبات المواصلات، وأما المحو فرفع أوصاف العادة وإزالة العلة، وهو أيضا ما ستره الحق ونفاه، وعنه يكون الذوق. فإن قلت: وما الذوق؟ قلنا: أول مبادي التجلي المؤدي إلى الشرب. فإن قلت: وما الشرب؟ قلنا: الوسط من التجلي من مقام يستدعي الري، وقد يكون من مقام لا يستدعي الري، وقد يكون مزاج الشارب لا يقبل الري.

فإن قلت: وما الري؟ قلنا: غايات التجلي في كل مقام؛ فإن كان المشروب خمرا أدى إلى السكر. فإن قلت: وما السكر؟ قلنا: غيبة بوارد قوي مفرح، يكون عنه صحو في الكبير. فإن قلت: فما الصحو؟ قلنا: رجوع إلى الإحساس بعد الغيبة بوارد قوي.

فإن قلت: وما الغيبة؟ قلنا: غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق لشغل الحس بما ورد عليه من الحضور. فإن قلت: وما الحضور؟ قلنا: حضور القلب بالحق عند غيبته، فيتصف بالفناء. فإن قلت: وما الفناء؟ قلنا: فناء رؤية العبد فعله بقيام الله على ذٰلك، وهو شبه البقاء. فإن قلت: وما البقاء؟ قلنا: رؤية العبد قيام الله على كل شيء

الفتوحات المكية · مخطوطة قونية

السفر 13 · الصفحة 79

القراءات المسجّلة المرتبطة

لا توجد مقاطع مسجلة مرتبطة بهذه الصفحة حالياً.

موقع القناة على اليوتيوب

روابط الأبواب

الصفر للمقدمات. اختر رقم الباب للانتقال إلى بدايته.