fm-p0997 · Chapter 235
إظهار الصورة مع تعريف الحاضرين
فالتواجد الذي عند أهل الله إظهار صورة وجد من غير وجد على طريق الموافقة لأهل الوجد مع تعريفه لمن حضر أنه ليس بصاحب وجد لا بد
FUTMAK · Reading and research tools
Arabic excerpts with stable references connecting the text to commentary, translation, and available page images.
This is a site-assigned passage identifier, not a paragraph number in the printed edition. The volume and page reference remains separate.
fm-p0997 · Chapter 235
فالتواجد الذي عند أهل الله إظهار صورة وجد من غير وجد على طريق الموافقة لأهل الوجد مع تعريفه لمن حضر أنه ليس بصاحب وجد لا بد
fm-p0998 · Chapter 236
لهذا لا يكون الوجد شاهد صدق إلا على نفسه إنه وجد خاصة لا أنه وجد في الله ولهذا يلتبس على الأجانب فلا يفرقون بين أهل الله فيه وبين المتصورين بصورة أهل الله وإن كانوا ليسوا منهم
fm-p0999 · Chapter 237
ووجدان الوجود بكل وجه *** بحال أو بلا حال فمنه
fm-p1000 · Chapter 237
واعلم أن وجود الحق في الوجد ما هو معلوم فإن الوجد مصادفة ولا يدرى بما تقع المصادفة وقد يجيء بأمر آخر فلما كان حكمه غير مرتبط بما يقع به السماع
fm-p1001 · Chapter 238
وهنا زلت أقدام طائفة من أهل الحضور مع الله في كل شيء فهم لا يغفلون عن الله طرفة عين ولكنهم يغفلون عن حكم الله في الأشياء أو في بعضها أو أكثرها
fm-p1002 · Chapter 240
ولذلك يقول القوم من أنس بالله في الخلوة وفقد ذلك الأنس في الملإ فأنسه كان بالخلوة لا بالله
fm-p1003 · Chapter 243
اعلم أن الكمال الذي لا يقبل الزيادة لا يكون إلا لله من كونه غنيا
fm-p1004 · Chapter 246
فيزول عنه حكم السكر العقلي ذوقا وحالا ويبقى له العلم به من طريق الذوق لأنه قد تقدمه ذوقه قبل أن ينتقل
fm-p1005 · Chapter 247
الصحو يأتي بعين العلم والأدب *** إن لم يكن صيلما للحكم والسبب
fm-p1006 · Chapter 248
فإن له تفسير للقرآن أخبرني من وقف عليه أنه نحا في القرآن هذا المنحى وما وقفت عليه لكني رأيت بمراكش ببلاد المغرب أبا العباس السبتي صاحب الصدقات يسلك هذا المسلك وفاوضته فيه
fm-p1007 · Chapter 248
قال له على لسان المبين عنه وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لعينك عليك حقا ولنفسك عليك حقا ولزورك عليك حقا ولأهلك عليك حقا فأعط كل ذي حق حقه
fm-p1008 · Chapter 249
وما بقي إلا الخمر وليست دار الدنيا بمحل لإباحته في شرع محمد صلى الله عليه وسلم الذي مات عليه فلم يمكن لنا أن نضرب به المثل بالفعل كما ضرب النبي صلى الله عليه وسلم بالفعل بشرب اللبن بالماء