fm-p0973 · Chapter 214
الإضافات تمنع الإطلاق
ففي الحقيقة ليس للحرية وجود عين فإن الإضافات تمنع من ذلك
FUTMAK · Reading and research tools
Arabic excerpts with stable references connecting the text to commentary, translation, and available page images.
This is a site-assigned passage identifier, not a paragraph number in the printed edition. The volume and page reference remains separate.
fm-p0973 · Chapter 214
ففي الحقيقة ليس للحرية وجود عين فإن الإضافات تمنع من ذلك
fm-p0974 · Chapter 215
ولكن ما يلزم من له حد وحقيقة في نفس الأمر أن يعبر عنه
fm-p0975 · Chapter 216
حتى لا يفرح العاقل بالفتح عند فتح الباب حتى يرى ما يفتح له
fm-p0976 · Chapter 216
وقد يكون في الزمان رجال لهم هذا الفتح ولم ألقهم
fm-p0977 · Chapter 216
فما كل أمر يشبه أمرا له حكم ذلك المشبه ليس الأمر كذلك وإنما له منه حكم ما وقع الشبه به
fm-p0978 · Chapter 217
فالأثر من حيث ظهوره في المؤثر فيه بفتح الثاء يسمى رسما وهو بعينه من حيث إنه دلالة على صدق صاحب ذلك الحال أو المشهد أو المقام أو ما كان يسمى وسما
fm-p0979 · Chapter 218
إلا القبض المجهول سببه فإنه أيضا مجهول الخوف
fm-p0980 · Chapter 220
أن الفناء لا يكون إلا عن كذا كما إن البقاء لا يكون إلا بكذا ومع كذا فعن للفناء لا بد منه
fm-p0981 · Chapter 220
وأما قولهم الفناء عن الفناء فما هو نوع ثامن وإنما هو الفاني إذا لم يعلم في فنائه إنه فإن فذلك الفناء عن الفناء كصاحب الرؤيا الذي لا يعلم أنه في رؤيا فهو حال تابع في كل نوع يقوم من أنواع الفن…
fm-p0982 · Chapter 221
لأنهما حالان مرتبطان فلا يبقى في هذا الطريق إلا فإن ولا يفنى إلا باق والموصوف بالفناء لا يكون إلا في حال البقاء والموصوف بالبقاء لا يكون إلا في حال الفناء
fm-p0983 · Chapter 222
وإن الحد والحقيقة بجمع الأمثال كالإنسانية وأشخاص ذلك النوع يتصفون بالتفرقة فزيد ليس بعمرو وإن كان كل واحد منهما إنسانا وهكذا جميع الأمثال وأشخاص النوع الواحد
fm-p0984 · Chapter 222
فلو علمنا من هو صاحب هذا القول حكمنا عليه بحاله كما حكمنا علي الدقاق لمعرفتنا بمقامه وحاله