fm-p0913 · Chapter 198
المشورة ومعرفة لا تستنفدها الرتبة
والسبب الموجب للمشورة كون الحق له وجه خاص في كل موجود لا يكون لغير ذلك الموجود فقد يلقى إليه الحق سبحانه في أمر ما ما لا يلقيه لمن هو أعلى منه طبقة
FUTMAK · Reading and research tools
Arabic excerpts with stable references connecting the text to commentary, translation, and available page images.
This is a site-assigned passage identifier, not a paragraph number in the printed edition. The volume and page reference remains separate.
fm-p0913 · Chapter 198
والسبب الموجب للمشورة كون الحق له وجه خاص في كل موجود لا يكون لغير ذلك الموجود فقد يلقى إليه الحق سبحانه في أمر ما ما لا يلقيه لمن هو أعلى منه طبقة
fm-p0914 · Chapter 198
فمنه يكون الإمداد للصديقين وأصحاب الأسرار وأهل النظر والأفكار في مباحثهم في المناظرات لاستخراج الفوائد في مجالس أهل الله من غير منازعة
fm-p0915 · Chapter 198
فالوجود المحض لا يقبل العدم أزلا وأبدا والعدم المحض لا يقبل الوجود أزلا وأبدا والإمكان المحض يقبل الوجود لسبب ويقبل العدم لسبب أزلا وأبدا فالوجود المحض هو الله ليس غيره والعدم المحض هو المحا…
fm-p0916 · Chapter 198
ومع هذا فله استعداد في قبول الفرض فيه فلهذا نفرض المحال في بعض المسائل وإن كان لا يقبل الوجود لنستخرج من ذلك الفرض علما لم يكن عندنا فلو لا استعداده لقبول الفرض ما تمكن للعقل أن يفرضه
fm-p0917 · Chapter 198
فالعلاقة التي بين الأسباب والمسببات لا تنقطع فإنها الحافظة لكون هذا سببا وهذا مسببا عنه
fm-p0918 · Chapter 198
فمعنى قولنا مخلوقة أي مقدرة لأن الخلق التقدير وما يلزم من تقدير الشيء وجوده
fm-p0919 · Chapter 198
ومن علم الاتساع الإلهي علم أنه لا يتكرر شيء في الوجود وإنما وجود الأمثال في الصور يتخيل أنها أعيان ما مضى وهي أمثالها لا أعيانها ومثل الشيء ما هو عينه
fm-p0920 · Chapter 198
والحديد وأمثاله هباء لكل ما تصور منه من سكين وسيف وسنان وقدوم ومفتاح وكلها صور أشكال ومثل هذا يسمى الهباء الصناعي
fm-p0921 · Chapter 198
ولا يعرف السبب قط ذلك الوجه الخاص الذي لمسببه المنفعل عنه ولا عقل ولا نفس إلا الله خاصة وهو رقيقة الجود
fm-p0922 · Chapter 198
قد جعل الله له قوائم نورانية لا أدري كم هي لكني أشهدتها
fm-p0923 · Chapter 198
ومن هنا كان للرب الذي لا يعقل إلا مضافا وغيره الذي هو الاسم الله والرحمن قد ورد غير مضاف إلا الرب فلا يرد حيث ورد إلا مضافا فإنه يطلب المربوب بذاته
fm-p0924 · Chapter 198
فالمتحرك ثابت العين والمتجدد إنما هي الحركة فالحركة لا تعود عينها أبدا لكن مثلها