fm-p0349 · Chapter 69
البستان والحفظ والفهم والعمل
فالقارئ مالك البستان والعالم كالعارف بأنواع فواكه البستان وتطعيمه ومنافع فواكهه والعامل كالآكل من البستان فمن حفظ القرآن وعلمه وعمل به كان كصاحب البستان علم ما في بستانه وما يصلحه وما يفسده …
FUTMAK · Reading and research tools
Arabic excerpts with stable references connecting the text to commentary, translation, and available page images.
This is a site-assigned passage identifier, not a paragraph number in the printed edition. The volume and page reference remains separate.
fm-p0349 · Chapter 69
فالقارئ مالك البستان والعالم كالعارف بأنواع فواكه البستان وتطعيمه ومنافع فواكهه والعامل كالآكل من البستان فمن حفظ القرآن وعلمه وعمل به كان كصاحب البستان علم ما في بستانه وما يصلحه وما يفسده …
fm-p0350 · Chapter 69
وسبب اختلافهم أن كل صاحب كشف أخبر عما رأى في كشفه في ذلك الوقت والمكاشف قد يطلع وقتا على الأمر من جميع جهاته وقد يطلع على بعض وجوهه ويستر الله عنه ما شاء من وجوه ذلك الأمر فيحكم المكاشف على …
fm-p0351 · Chapter 69
فالإنسان وإن طلب العلم لغير الله فحصوله أولى من الجهل فإنه إذا حصل قد يرزق صاحبه التوفيق فيعلم كيف يعبد ربه فتجوز إمامة ولد الزنا وهو الاقتداء بفتوى العالم الذي ابتغى بعلمه الرياء والسمعة لي…
fm-p0352 · Chapter 69
ولكن ليس من شرط كل مقام إذا دخله الإنسان ذوقا أن يحيط بجميع ما يتضمنه من جهة التفصيل فإنا نعلم قطعا أنا نجتمع مع الأنبياء عليهم السلام في مقامات وبيننا وبينهم في العلم بأسرارها بون بعيد يكون…
fm-p0353 · Chapter 69
أن يكون إماما مأموما معا في حال واحدة فيقتدي بأضعف المأمومين في صلاته فهو مأموم ويقتدي به المأموم في ركوعه وسجوده وجميع أفعاله فهو إمام
fm-p0354 · Chapter 69
وينبغي أن تكون الصور الباطنة والهمم من المصلين متساوية في نسبة التوجه إلى الله تعالى والإخلاص له في تلك العبادة التي دعاهم إليها من حيث ما هم مصلون
fm-p0355 · Chapter 69
القربات إلى الله لا تعلم إلا من عند الله ليس للعقل فيها حكم بوجه من الوجوه فإذا شرع الشارع القربات فهي على حد ما شرع وما منع من ذلك أن يكون قربة فليس للعقل أن يجعلها قربة
fm-p0356 · Chapter 69
المسارعة إلى الخيرات مشروعة والسكينة مشروعة والوقار والجمع بينهما أن تكون المسارعة بالتأهب المعتاد قبل دخول وقتها فيأتيها بسكينة ووقار فيجمع بين المسارعة والسكينة
fm-p0357 · Chapter 69
والنية غيب من عمل القلب لا يطلع عليها المأموم فما كلفه الله أن يأتم به فيما لا يعلمه منه
fm-p0358 · Chapter 69
وما في وسع الإنسان أن يعلم ما في نفس غيره ولا يحيط علما بأحوال غيره فكل مصل إنما هو على حسب حاله مع الله ولهذا ما أمره الشرع في الائتمام بإمامة إلا فيما يشاهده من الإمام من رفع وخفض
fm-p0359 · Chapter 69
فما نهاية إلا ولها بداية ولا ينعكس فلا تجب عليه الجمعة من حيث ما هو عين من الأولى والذي نقول بوجوبها عليه إنما هو مع من التي تتضمنها إلى الأولى وإلى الثانية والثالثة وكذا إلى ما لا نهاية له …
fm-p0360 · Chapter 69
فمن كان نظره ثبوته في مقام مراعاة الأنفاس وذوق تغيرها وتنوعات التجليات دائما مع كل نفس كني عن ثبوته في هذه الحال بالاستيطان وهو في الحقيقة مقيم لا مقيم من وجهين مختلفين فإن لا مقام مقام جعل …