انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

fm-p0181 · الباب 36

عموم النسبة وخصوص اسم الوارث

ولا يقال في أحد من أهل هذه الطريقة أنه محمدي إلا لشخصين إما شخص اختص بميراث علم من حكم لم يكن في شرع قبله فيقال فيه محمدي وإما شخص جمع المقامات ثم خرج عنها إلى لا مقام كأبي يزيد وأمثاله فهذا أيضا يقال فيه محمدي وما عدا هذين الشخصين فينسب إلى نبي من الأنبياء

توثيق النص

الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 223 (معرّف الموقع 223)

مرجع الموقع الثابت
fm-p0181
الباب
36
المجلد / الصفحة
1 / 223

حدود المقطع وموضعه

مقتطف من ص 223؛ يبدأ «ولا يقال في أحد من أهل هذه الطريقة أنه محمدي إلا» وينتهي «ي وما عدا هذين الشخصين فينسب إلى نبي من الأنبياء».

حالة التحقق

قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20

مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.

قراءة النص في سياقه ↗

هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.

صيغة التوثيق

محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 223 (معرّف الموقع 223)، مقطع «عموم النسبة وخصوص اسم الوارث»، مرجع الموقع fm-p0181، https://www.futmak.com/passages/?id=fm-p0181

متابعة القراءة

مختارات نصية1 دقيقة قراءة تقريبًا

عموم النسبة وخصوص اسم الوارث

يفرق الباب بين العموم المحمدي الذي قرره في 222 وبين تسمية مخصوصة داخل أهل الطريق. ويحصر استعمال الاسم الخاص في وارث الحكم المختص أو جامع المقامات الخارج عنها.

اقرأ المادة