مدخل مفهومي
العلم العيسوي: الحروف والنفخ ومجال الإذن
معرفة يربطها الباب العشرون بالحروف والنفس الرحماني، ويقيد ظهور الحياة فيها بسريان الإذن الإلهي، قبل أن يوسع بحثها إلى عالمي الأرواح والأجسام.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
بطاقة المصطلح والترجمة
المقابلات التالية مقترحات تحريرية؛ تُختار الترجمة بحسب سياق كل موضع.
- المصطلح
- العلم العيسوي: الحروف والنفخ ومجال الإذن
المعنى في موضعه
يسمي ابن العربي العلم العيسوي علم الحروف، ويقربه بمثال الهواء الذي تنشأ الحروف عند انقطاعه في مخارج النطق. ثم يصل تأليفها بالكلام وأمر التكوين. هذا ترتيب في الحجة يجمع المثال اللفظي بالتأويل القرآني، فلا يصح تحويله دون بيان إلى وصف فيزيولوجي مستقل أو إلى تقنية لإحداث الحياة. وفي تفسير النفخ المنسوب إلى عيسى يصرح بأن النتيجة لا تقع لولا الإذن الإلهي الساري فيه. ويبين امتداد العلم إلى طول العالم وعرضه بتفسير خاص: الطول جهة الفعل في عالم الأرواح، والعرض جهة الفعل في الأجسام. وينسب هذا الاصطلاح إلى الحلاج. لذلك يحتاج القارئ إلى معرفة جهة اللفظ قبل استعمال المقادير التي تلحقه، وإلى فصل نسبة الاصطلاح في الكتاب عن التحقق التاريخي منها خارج الكتاب. ويتسع ختام الباب إلى أحوال النشأة الآخرة وحكم الرحمة. تحفظ هذه الفقرات بوصفها تقرير المؤلف في مجال المعرفة الذي ينتسب إليه، ولا تعرض أعدادها كتسلسل زمني متفق عليه. وللقراءة ابدأ بتعيين مثال النطق، ثم موضع الإذن، ثم التعريف الاصطلاحي للطول والعرض، قبل تتبع النتائج التي يبنيها النص عليها.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p0138 · الباب 20
النفخ لا يستقل عن الإذن
فكان ينفخ في الصورة الكائنة في القبر أو في صورة الطائر الذي أنشأه من الطين فيقوم حيا بالإذن الإلهي الساري في تلك النفخة وفي ذلك الهواء ولو لا سريان الأذن الإلهي فيه لما حصلت حياة في صورة أصل…
fm-p0139 · الباب 20
الطول والعرض اصطلاحا
فإذا سمعت أحدا من أهل طريقنا يتكلم في الحروف فيقول إن الحرف الفلاني طوله كذا ذراعا أو شبر أو عرضه كذا كالحلاج وغيره فإنه يريد بالطول فعله في عالم الأرواح وبالعرض فعله في عالم الأجسام ذلك الم…
fm-p0181 · الباب 36
عموم النسبة وخصوص اسم الوارث
ولا يقال في أحد من أهل هذه الطريقة أنه محمدي إلا لشخصين إما شخص اختص بميراث علم من حكم لم يكن في شرع قبله فيقال فيه محمدي وإما شخص جمع المقامات ثم خرج عنها إلى لا مقام كأبي يزيد وأمثاله فهذا…
fm-p0182 · الباب 36
التبعية لا تساوي رتبة المتبوع
أ ترى المماليك الداخلين مع أستاذيهم أرفع منصبا من الأمراء الذي ما أذن لهم فهل دخلوا إلا بحكم التبعية لأستاذيهم بل كل شخص على رتبته
fm-p0183 · الباب 36
الرحمة وحسن النظر دون محو التمييز
ومن علامة العيسويين إذا أردت أن تعرفهم فتنظر كل شخص فيه رحمة بالعالم وشفقة عليه كان من كان وعلى أي دين كان وبأية نحلة ظهر وتسليم لله فيهم لا ينطقون بما تضيق الصدور له في حق الخلق أجمعين عند …
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 168 (معرّف الموقع 168)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 169 (معرّف الموقع 169)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «العلم العيسوي: الحروف والنفخ ومجال الإذن»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/concepts/?id=ilm-isawi