انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

fm-p0057 · الباب 2

التأليف لا يفترض أعيانا متفرقة قبله

فصارت كأنها كانت موجودة متفرقة ثم ألفت فظهرت للتأليف حقيقة لم تكن في وقت الافتراق فالحقائق تعطي أن هذه الأمهات لم يكن لها وجود في عينها البتة قبل وجود الصور المركبة عنها

توثيق النص

الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 56 (معرّف الموقع 56)

مرجع الموقع الثابت
fm-p0057
الباب
2
المجلد / الصفحة
1 / 56

حدود المقطع وموضعه

مقتطف من ص 56؛ يبدأ «فصارت كأنها كانت موجودة متفرقة ثم ألفت فظهرت للت» وينتهي « وجود في عينها البتة قبل وجود الصور المركبة عنها».

حالة التحقق

قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20

طابق بالنص الرقمي المسترجع، وحدوده محفوظة في سجل المراجعة. لم يقابل بصورة الميمنية أو قونيا.

قراءة النص في سياقه ↗

هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.

صيغة التوثيق

محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 56 (معرّف الموقع 56)، مقطع «التأليف لا يفترض أعيانا متفرقة قبله»، مرجع الموقع fm-p0057، https://www.futmak.com/passages/?id=fm-p0057

متابعة القراءة

مختارات نصية1 دقيقة قراءة تقريبًا

التأليف لا يفترض أعيانا متفرقة قبله

تتم هذه العبارة جوابا بدأ في الصفحة السابقة عن اجتماع الأمهات المتنافرة. وقد سبقها نفي أن يكون المؤلف يقصد إيجادها مفردة ثم جمعها. لذلك تحمل «كأنها» وظيفة حاسمة: إنها تميز صورة التعبير التي توهم التعاقب عن تقرير النص لوجود الصور المؤلفة. وتحفظ القراءة هذا القيد قبل بناء أي رسم لمراحل الإيجاد.

اقرأ المادة