دليل باب
الباب الثامن والخمسون: أهل الإلهام وجهات المعرفة
قراءة ص288–290 تفرق العقل من الفكر والقلب وتتابع خاتمة الأحكام.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
السؤال لا يلغي العقل
يبدأ الباب أعلى ص288 وينتهي داخل ص290. ينطلق من معرفة عقلية ومن إمكان الرسالة ثم يسأل عن معرفة أخرى يطلبها الخطاب بعد حصول الأولى. والعقل في عرضه قابل لما تمده به قوى، فلا يساوي القوة المفكرة وحدها. ثم يميز فرض خطأ الدليل من فرض قبول المعرفة من جهة مغايرة للفكر؛ ولذلك يحفظ قيد الجهة عند عبارة وراء طور العقل.
خريطة القوى والافتقار
تعرض ص288–289 السمع والبصر والخيال والحفظ والتذكر والتصوير وتكوين الدليل. ويذكر الموانع والأغاليط في كل قوة ليبين افتقار العقل إلى وسائطه. هذه خريطة في علم النفس التاريخي عنده، لا نتيجة تجريبية عن الجهاز العصبي. ارسم من يمد من بماذا، ثم ضع الضروريات التي يثبتها للعقل في موضعها بدل تلخيص حجته في جهل مطلق.
القلب والجمع بين جهات الخطاب
يصف ص289 مجاهدات أهل الإيمان ثم يربط القلب بالتقلب وصور التجلي. ويصرح بأن العقل يقبل منه كما يقبل من الفكر، مع نقد الاقتصار على التشبيه أو التنزيه وحده. تبقى دعاوى المعرفة بالكشف منسوبة إلى صاحبها، ولا يصير وصف القلب معيارا لتصديق كل خاطر أو دعوى شخصية. والتمثيل يحفظ علاقة الأخذ لا استبدال اسم قوة باسم آخر.
خاتمة لها موضوعها
تصل ص290 الأحكام الخمسة بمراتب القلم واللوح والعرش والكرسي والسدرة، ثم تعرض تأويله الخاص لمآل أهل النار والرحمة واختلاف جهة النظر إلى النعيم والألم. تحفظ تلك الاختيارات بوصفها قوله في الأخرويات، مع فصلها من متن الآيات والأخبار المستشهد بها. وينتهي الباب قبل أبيات الزمان في الصفحة نفسها؛ فلا تدخل هذه الخاتمة في59 لمجرد اشتراكها معه في الصفحة.
مرجع بداية الباب · 58
فى معرفة أسرار أهل الإلهام المستدلين ومعرفة علم إلهى فاض على القلب ففرق خواطره وشتتها
نُقلت العناوين وروابط البدايات من فهرس الموقع. إحالة قونية هنا إلى بداية الباب، وليست مقابلة لكل فقرة من نص القاهرة.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p0004 · الباب 58
القلب والتقلب: سعة التلقي وحدود التقييد
فإن القلب معلوم بالتقليب في الأحوال دائما فهو لا يبقى على حالة واحدة فكذلك التجليات الإلهية فمن لم يشهد التجليات بقلبه ينكرها فإن العقل يقيد وغيره من القوي إلا القلب فإنه لا يتقيد وهو سريع ا…
fm-p0232 · الباب 58
جهة أخذ العقل
وحينئذ يصح أن يكون ذلك المقام وراء طور العقل من جهة أخذه عن الفكر لا من جهة أخذه عن الله
fm-p0233 · الباب 58
العقل يقبل من القلب كما يقبل من الفكر
ثم يقبلها العقل من القلب كما يقبل من الفكر
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، طبعة القاهرة (الميمنية)، ج 1، ص 289، الباب 58محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 288 (معرّف الموقع 288)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 290 (معرّف الموقع 290)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «الباب الثامن والخمسون: أهل الإلهام وجهات المعرفة»، دليل باب، 2026-10-19، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-058