انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 289 · العلم والمعرفة

سلسلة القوى والقلب المتقلب

تتم أمثلة افتقار الإدراك إلى الحواس والحفظ والتذكر والتصوير، مع احتمال الموانع والأغاليط في كل قوة بحسب عرضه. ثم يصف طريق أهل المجاهدات ويفسر القلب بالقوة المتقلبة التي تقبل صور التجلي، على خلاف تقييد الفكر. يحفظ الشرح نسبة هذه المعرفة إلى مذهبه، ولا يحول اللغة التاريخية إلى علم أعصاب. وفي خاتمة الصفحة ينتقد حصر المعرفة في التشبيه وحده أو التنزيه وحده، ويطلب قراءة وجوه الخطاب معا بدل حذف أحدها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

ارسم طريق الدليل من المحسوس إلى الصورة إلى حكم العقل.

سؤال القراءة

ما الذي يضيفه تشبيه القلب بالتقلب إلى نقد الاقتصار على الفكر؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 58 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p0004 · الباب 58

القلب والتقلب: سعة التلقي وحدود التقييد

فإن القلب معلوم بالتقليب في الأحوال دائما فهو لا يبقى على حالة واحدة فكذلك التجليات الإلهية فمن لم يشهد التجليات بقلبه ينكرها فإن العقل يقيد وغيره من القوي إلا القلب فإنه لا يتقيد وهو سريع ا…

صورة الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي2 دقيقة قراءة تقريبًا

الخيال: الصورة وطريق إدراكها

مدخل يميز الخيال عن اختلاق ما لا معنى له، ويتابع اختلاف استعماله بين قوى الإدراك والصورة البرزخية، مع الانتباه إلى حدود الأمثلة التي يقدمها النص.

اقرأ المادة