مدخل مفهومي
الإمكان: وجود الشيء بغيره في حجة الافتقار
توضيح لمعنى الممكن في افتتاح باب الزمان، ثم وصل هذا المعنى بترتيب أحوال الممكنات في حضرة الخلق والأمر.
Alıntı metni açıklama ve incelemeden ayıran editoryal içerik.
Terim ve çeviri kaydı
Aşağıdaki karşılıklar editoryal önerilerdir; çeviri her pasajın bağlamına göre seçilir.
- Terim
- الإِمْكان
- Çevriyazı
- imkān
- İlgili biçimler
- الممكن · الممكنات
contingency; possibility
imkân
contingence; possibilité
تعريف داخل حجة
يقرر افتتاح الباب 59 أن معنى إمكان العالم في الحجة هو أن وجوده بغيره. ويقابل ذلك بواجب الوجود لنفسه الذي لا يستند إلى غيره. فالمصطلح هنا يجيب عن جهة الاستقلال والافتقار، ولا يقتصر على قولنا عن حادثة إنها قد تقع وقد لا تقع. ومن المهم الاحتفاظ بقيد «لنفسه» أو «بغيره»، لأنه يحمل الفرق الذي يترتب عليه الاستدلال. [1]
الممكن وأحواله
في حضرة الخلق والأمر من الباب 558 يبحث المؤلف تعين أحوال الممكنات وترتيبها، ويميز الخلق بمعنى التقدير من الخلق بمعنى الإيجاد. هذا موضع يوضح أن السؤال لا ينتهي عند إمكان الشيء إجمالاً، بل يتناول ما يظهر عليه من أحوال وكيف يفهم تعلق العلم بها. ويحتاج القارئ إلى الفصل بين الكلام على ثبوت الممكن وحكمه، والكلام على ظهوره في الوجود العيني. [2]
قرار ترجمة مقترح
يمكن اقتراح contingency عند شرح الافتقار الوجودي، أو إمكان بمعناه الاصطلاحي مع نقل صوتي وشرح قصير. أما possibility فقد تناسب موضعاً آخر يناقش مجرد الجواز. وتقترح البطاقة إمكان/imkân في التركية و contingence في الفرنسية لهذا السياق؛ ولا تفترض أن لفظاً واحداً يستوفي كل مواضع المصطلح في الكتاب.
سؤال للمتابعة
عند قراءة حجة ما، ضع تحت كل لفظ ممكن ما يرجع إليه: العالم، أو عين معينة، أو حال من أحوالها. ثم بين وجه الافتقار الذي تقرره الجملة. تفيد المقارنة مع مدخلي الوجود والعين الثابتة في إبقاء هذه الأسئلة متمايزة ومتصلة.
مقالات جامعة متصلة
Bu kayıtla bağlantılı pasajlar
fm-p0001 · Bölüm 59
الزمان نسبة: كيف نقرأ «الموجود والمقدّر»؟
فاعلم أن نسبة الأزل إلى الله نسبة الزمان إلينا ونسبة الأزل نعت سلبي لا عين له فلا يكون عن هذه الحقيقة وجود فيكون الزمان للممكن نسبة متوهمة الوجود لا موجودة لأن كل شيء تفرضه يصح عنه السؤال ب…
fm-p0051 · Bölüm 0
وجها الممكن: السبب والحق
ما من ممكن من عالم الخلق إلا وله وجهان وجه إلى سببه ووجه إلى الله تعالى فكل حجاب وظلمة تطرأ عليه فمن سببه وكل نور وكشف فمن جانب حقه
fm-p0106 · Bölüm 7
ما لا نعلمه من الطبيعة
ولقد أنصف بعض حذاق هذا الشأن الطبيعة فقال لا نعلم منها إلا ما أعطتنا خاصة وفيها ما لا نعلم
fm-p0156 · Bölüm 26
الممكن لا يخرج عن إمكانه
فإن الممكن مرتبط بواجب الوجود في وجوده وعدمه ارتباط افتقار إليه في وجوده فإن أوجده لم يزل في إمكانه وإن عدم لم يزل عن إمكانه
fm-p0194 · Bölüm 41
قابلية الممكن ومثال النورين
فلم تظهر الأعيان المعدومة للوجود إلا بكونها قابلة وهو مثل نور البصر وكون الحق قادرا وهو مثل نور الجسم النير فظهرت الأعيان كما ظهرت المبصرات بالنورين
fm-p0257 · Bölüm 66
إمكان الدعوى قبل دليل صدقها
فما بقي لنا نظر إلا في صدق هذا المدعي أو كذبه ولا نقدم على شيء من هذين الحكمين بغير دليل فإنه سوء أدب مع علمنا
Kaynaklar ve atıflar
- الفتوحات المكية، الباب 59، الجزء 1، ص 291محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الباب 558، الجزء 4، ص 210محيي الدين ابن العربي · Arapça
Bu metne atıf
موقع الفتوحات المكية، «الإمكان: وجود الشيء بغيره في حجة الافتقار»، مدخل مفهومي، 2026-10-19، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=imkan