مدخل مفهومي
دوام الحضور وتمييز وجوهه
كمال الحال لا يساوي كمال المقام من كل جهة.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
بطاقة المصطلح والترجمة
المقابلات التالية مقترحات تحريرية؛ تُختار الترجمة بحسب سياق كل موضع.
- المصطلح
- دوام الحضور وتمييز وجوهه
المعنى في موضعه
تصف الصفحة 389عارفا دائم الحضور ثم تفرق بين استصحاب الحال وبين معرفة وجوهه وما يختص بكل وقت من مزيد. وقد تسمي الأول كامل الحال ناقص المقام إذا لم يميز ما حضر به، وتقابل ذلك بمن يعرف جهة كل ورود ووجه المعاملة فيه. لا تكفي إذن شدة الاستغراق أو دوامه عند المؤلف لإثبات كل معرفة لصاحبه.
يقرب المعنى بلذة يجدها الشخص دون معرفة سببها، ولذة يعلم نوعها ومتعلقها. ثم يفسر الوقت في الطريق بما يكون الإنسان به في حاله، ويقابل الأوقات المشتركة باسم ذي أكثر من جهة كالحكيم. فالحكمة علم موضع الشيء ووضعه فيه، ولا يساوي العلم وحده حصول الفعل الملائم في كل مرة.
للقراءة ضع الحال والوجه والوقت وما تثمره المعرفة في أربع خانات. ولا تحول التصنيف إلى فحص لأحوال أشخاص غابت عنك تفاصيلها؛ غرضه هنا شرح الفرق الذي يقيمه الكتاب بين الوجود الإجمالي والتفصيل. ويمكن وصله بتمييز علم المقام والعمل والانتقال الذي سبق في أبواب المعرفة مع حفظ اختلاف السؤال.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p0307 · الباب 69
كمال الحال وتمييز الوجوه
فهو ناقص المقام كامل الحال لاستصحابه الحضور الدائم فإن الحضور من الأحوال لا الحضور من وجه كذا فإن الحضور من وجه كذا للكمل من الرجال فالأول من أهل الحضور لا فرق عنده بين الوجوه
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 389 (معرّف الموقع 389)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «دوام الحضور وتمييز وجوهه»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/concepts/?id=hudhur-tamyiz