Aller au contenu
Les Futûhât al-MakkiyyaFUTMAK.COM

La version arabe de ce document est affichée.

دليل باب

الباب 347: العندية والأسماء والصف — دليل المتن الرقمي المكتمل

اكتملت قراءة 347 رقميا في 1648–1653؛ التمام والكمال والصف والسكوت ونسبة الحكم.

Contenu éditorial distinguant les citations du commentaire et de l’analyse.

الموضع وحد المراجعة

هذا دليل جزئي للمعرفات 1648–1650. يبدأ 347 بعنوان وأبيات ثم يتابع العندية والأسماء والصف والتمام والكمال. تنتهي 1650 في حجة الصف مع جبريل، وتتم العبارة في أول 1651؛ فحصت الوصلة فقط دون مراجعة كامل الصفحة التالية أو تعيين خاتمة الباب.

حد الافتتاح وتعريف العندية

يبدأ 347 في 1648 بعنوان وقصيدة ثم يصف العندية ظرفا ثالثا لا زمانا ولا مكانا خالصا، وتتصل 1649 بالخزائن. تقتصر المراجعة على 1648–1650، واتصال 1651 أولي فقط لا نهاية معلومة أو قراءة كاملة. لا يثبت المشروع موضعا غيبيا أو يجعل تقسيمه قياسا فيزياء أو خريطة أو علما تلقاه عن كشف.

الإمكان والثبوت ومعاني الأسماء

تفسر 1649 خزائن الأشياء بالإمكان ونزولا لا يفارقها، وتفرق الثبوت والوجود ومعاني الأسماء مع وحدة المسمى. يحفظ الدليل فلسفة المصدر دون محو حقوق أعيان أو تقرير هوية مادية أو تصديق إحاطة. ولا تجعل آيات الجمع كل اسم مترادفا في المعنى، أو دعوة لنسخ نص وترجمة جديدة أو تجسيم صندوق وزمان ومكان غيبي.

الصفان والإمام ونقد العصمة

تبدأ 1649 الصلاة والجهاد ويتم 1650 جمع الصف والإمام والمأموم وأحدية المجموع، مع رد عصمة إمام الصلاة بسهوه. ينقل السياق الحربي والتعبدي تاريخيا دون تعليم قتال أو فتوى صفوف أو تعميم نقد للإمامية على معاصرين. لا يثبت المشروع صف ملائكة أو يقيم معتقد شخص وحاله بناء على المثال أو يمنح صاحب شهود حصانة.

التمام والكمال والمكان والمكانة

تفرق 1650 تمام الصلاة بنشأتها من كمال حضور يعده غاية، ثم تقدم الإمام بالمكان والمكانة ومرويات تعليم جبريل. تحفظ الأركان والحضور بحد اصطلاح المؤلف دون فتوى بطلان أو حكم إيمان على مصل، ولا يتحول مثال الشيطان تشخيصا أو اتهام سريرة. يتصل المروي بصف واحد في 1651 خارج المراجعة الكاملة، فيبقى الافتتاح جزئيا.

تمام الصلاة وكمالها

تنفي 1650 عصمة الإمام من السهو في الصلاة، وتفرق إتمام الأركان والنشأة من كمال المشاهدة والحضور في اصطلاحها. لا يتخذ وصف المشاهدة اختبارا لباطن مصل أو سببا لتبخيس عبادته، ولا يصير القرب من الصف الأول تزكية لشخص. يبقى الشرح جزئيا حتى 1650.

للقراءة المتصلة

افتح ورقة الشاهد، وسجل اللفظ والمتكلم وطريق النقل والقيد وحد المراجعة. ميز ما يحكيه النص عما يقرره صاحبه، وما لم يعلم من الشاهد الذي لم يبحثه المشروع.

تحديث حد المراجعة

حفظت الفقرات السابقة حد الدفعة 33 عند 1650 مع فحص أول 1651 للاتصال. راجعت الدفعة الحالية كامل 1651–1653 حتى عنوان 348 داخل 1653، فاكتمل المتن الرقمي للباب في ستة معرفات 1648–1653. يظل التمييز بين تمام الصلاة وكمالها في اصطلاح المؤلف، ولا يتحول الحضور الباطن إلى اختبار لقيمة مصل.

المعاينة والعلم المنقول

تواصل 1651 وصف موضع المأموم بحسب ما يشهده، وتفرق بين حال العيان وحال العلم بالأخبار. والمقصود هنا ضبط جهة المعرفة داخل تصور المؤلف للصلاة والملائكة. لا تعطي إحالة الحدث إلى المعاينة دليلا مستقلا للقارئ على تفاصيل الغيب، بل تكشف معيار المؤلف في التمييز بين تجربة صاحبها وخبر من لم يحضرها.

السجود واختلاف السبب

يعرض المؤلف استمرار سجود الملائكة خلف المصلين بوصفه بقاء لحكم الخلافة الآدمية، ثم يفرق بين سجود التعلم لآدم وسجود الاقتداء لذريته. هذا تفصيل في مذهبه عن الصلاة والإمامة، ولا يحمل على تشريع سجود البشر للبشر. وتساعد مقابلة الأصل بالفرع على متابعة منطقه دون تحويل المشهد المروي إلى واقعة متاحة للتحقق العام.

العندية نسبة متعددة الجهات

تصف 1651 العندية بأنها نسبة ثابتة الحكم معدومة العين، وتفصل عندية الله والرب والهو والخلق. يتغير مدلول العبارة بحسب الاسم والحال، ولا يكتفي المؤلف بظرف المكان أو الزمان. ومن المهم إبقاء الفرق بين الاسم الجامع وتخصيصه بسؤال معين، وبين ضمير الغائب الذي لا يعلم حاله ما دامت الغيبة وصفه.

السكوت لا يعين الحكم

تنتقل الحجة من الغائب والساكت إلى الخلاف في الاحتجاج بترك الإنكار. يختار المؤلف عدم تعيين الإباحة من السكوت وحده، ويفرق بين أصل التصرف الطبيعي والأحكام المسماة. وتقرأ حجته في 1651–1652 بوصفها اختيارا أصوليا تاريخيا مصرحا بوجود الخلاف فيه، لا فتوى عملية عامة تعفي أفعال الناس من المراجعة أو المسؤولية.

حمد السواء وختام الفهرس

توسع 1652–1653 الحمد بين الطرفين والوسط، ثم تسرد مسائل الرفق والعلم والنفع والحلم والخيال والرحمة بالصغير. يتجاور السؤال المفتوح مع التقرير ومع المروي، لذلك يلزم حفظ جنس كل عبارة. وينتهي الباب في 1653 قبل عنوان 348؛ وهذه الأجزاء تكمل قراءة الختام فقط مع بقاء افتتاح 1648–1650 في دليله السابق.

Référence du début de chapitre · 347

فى معرفة منزل العندية الإلهية والصف الأول عند اللّه تعالى

Les titres et références proviennent de l’index du site. La référence à Konya indique le début du chapitre ; elle ne constitue pas un alignement de chaque passage avec Le Caire.

Passages liés à cette notice

fm-p1268 · Chapitre 347

الحمد بين رحمتين

ويتضمن هذا المنزل من العلوم علم حمد السواء وتفاصيله فإنه عم الطرفين والواسطة وأضافه إلى العالمين لم يخص عالما من عالم فقال في الطرف الواحد في أول فاتحة الكتاب الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَ…

Sources et références

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1648 (ج 3، ص 192)محيي الدين ابن العربي · Arabe
  2. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1649 (ج 3، ص 193)محيي الدين ابن العربي · Arabe
  3. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1650 (ج 3، ص 194)محيي الدين ابن العربي · Arabe
  4. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1651 (ج 3، ص 195)محيي الدين ابن العربي · Arabe
  5. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1652 (ج 3، ص 196)محيي الدين ابن العربي · Arabe
  6. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1653 (ج 3، ص 197)محيي الدين ابن العربي · Arabe

Citer ce document

موقع الفتوحات المكية، «الباب 347: العندية والأسماء والصف — دليل المتن الرقمي المكتمل»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-347

Lectures associées

مختارات نصية1 min de lecture, env.

ما لا يدل عليه الخبر

بعد إثبات خلق الإنسان الكامل على الصورة، يناقش المؤلف الاستدلال على نفي ذلك عن غيره.

Lire