Skip to content
The Meccan RevelationsFUTMAK.COM

The Arabic version of this item is shown.

دليل باب

الباب 267: فى معرفة النفس بسكون الفاء وهو عندهم ما كان معلولا من أوصاف العبد وهو المصطلح عليه فى الغالب

دليل المتن الرقمي 1331–1331: يبدأ 1331 بضبط اللفظ وشرح غالب اصطلاح القوم، ثم يشير إلى اللطيفة المدبرة.

Site editorial content, distinguishing quoted text from commentary and analysis.

الموضع وحد المراجعة

اكتملت مراجعة المتن الرقمي المتاح في المعرفات 1331–1331 مع فصل الأبواب داخل الصفحات المشتركة. اكتمال المدى ليس استقصاء كل تفسير أو مقابلة الصور والمخطوطات.

نفس بسكون الفاء

يبدأ 1331 بضبط اللفظ وشرح غالب اصطلاح القوم، ثم يشير إلى اللطيفة المدبرة. لفظ المعلول هنا اصطلاحي لا تشخيص مرض أو تقليل قيمة شخص.

البرزخ والسبب

يجعل الوجه إلى السبب والوجه إلى الله من طبيعة البرزخ، مع صور النفس والجسد. نظرية المزاج والتفاوت تاريخية لا علم أعصاب أو سلم كرامة بشرية.

الغفلة والجهل

يفرق الخاتم القدرة على الحضور عند الاستحضار من غياب المعرفة، دون حكم على إيمان فرد. تتم 267 داخل 1331 قبل الروح، فلا تختلط التعريفات المتجاورة.

للقراءة المتصلة

حدد معنى المصطلح في موضعه، ورأي الجماعة واختيار المؤلف، ونوع الخبر ودرجة نسبته. افتح خريطة الأبوابثم عد إلى المصدر؛ لا يكفي التشابه اللفظي لتوحيد الأحوال أو تشخيص قارئ أو تزكية مرتبته.

Chapter opening reference · 267

فى معرفة النفس بسكون الفاء وهو عندهم ما كان معلولا من أوصاف العبد وهو المصطلح عليه فى الغالب

Titles and starting references come from the site’s index. A Konya reference here identifies the chapter opening; it is not a passage-by-passage alignment with Cairo.

Passages connected to this entry

Sources and references

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1331 (ج 2، ص 568)محيي الدين ابن العربي · Arabic

Cite this item

موقع الفتوحات المكية، «الباب 267: فى معرفة النفس بسكون الفاء وهو عندهم ما كان معلولا من أوصاف العبد وهو المصطلح عليه فى الغالب»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-267

Related reading