دليل باب
الباب الحادي والستون: جهنم والنشأة ومحل الألم
دليل مكتمل لص297–301 يفرق الدار وآلام الساكنين واختلاف القابل.
Site editorial content, distinguishing quoted text from commentary and analysis.
نطاق الباب المكتمل
يبدأ61داخل297بعد العناصر وينتهي داخل301قبل62. اكتمل الآن ما كان جزئيا إلى300، مع حفظ الفرق بين خلق المكان وتفصيله وبين الآلام التي تحدث في أهله كما يعرضها المؤلف.
الخلق والتفصيل والمحل
يناقش297 الخلاف في خلق الدار بمثال سور قائم ثم غرف وآلات تفصل لاحقا، ليشرح قوله مخلوقة غير مخلوقة من جهتين. ويفرق وجود المكان من الآلام التي تحدث في أهله، ثم يعارض نسبة خلق الدار إلى مجرد القهر. تبقى صور الدار وأوضاع الكواكب والرؤى من اختياراته وروايته، ولا تعرض خرائط تجريبية ثبتت بمعاينة المحرر.
الخبر والرؤية والتفسير
تصل298 خبر الحجر والمنافق برواية تخاصم يصفها، ثم يستنبط أدب الإنصات للحديث. ويحكي معرفة عن الماء والهواء والأسباب في الرؤية. وفي299 ينتقل إلى الأبواب والكواكب والكسوف ثم رؤية صاحب الورع صورة حكم الطعام. افصل الخبر المسوق والرؤية الذاتية والحجة الكلامية والتشبيه، ولا تجعل العناوين المضافة في القارئ دليلا على طبيعة علمية للرواية.
الأحكام والنفس
تتم300حجة الأحكام بوصفها أخبارا، ويفصل المؤلف الأجر والإثم من وصف الصدق والكذب في أمثلته. ثم يعرض النفس والتنفس بلغة طبيعية تاريخية ويشرح التغابن والحسرة. تبقى الرؤى والمرويات والاختيارات منسوبة إليه، دون توثيق مستقل أو تحويل وصف الجسد إلى إرشاد طبي.
اكتمال النشأة واختلاف أثر الإمداد
تستكمل الصفحة 301 ما انقطع في آخر 300 من تعداد الملائكة ووظائفهم، ثم يقارن المؤلف إمداد أهل النار بإمداد أهل الجنة. لا يجعل اختلاف الأثر راجعا بالضرورة إلى تبدل الحقيقة الممدة؛ بل إلى اختلاف النشأة القابلة، ويمثله بحرارة الشمس التي يتنعم بها المبرود ويتألم بها المحرور. ويختم بالتفريق بين إنشاء النشأتين وتوزيع وظائف الملائكة في تصور مملكته. هذه تتمة لازمة لحجة الباب فلا يبقى موصوفا بالجزئي عند 300، مع إبقاء مراتب الأشخاص والجزاء في الباب 62 الذي يبدأ لاحقا داخل 301.
Chapter opening reference · 61
فى معرفة جهنم وأعظم المخلوقات فيها عذابا ومعرفة بعض العالم العلوى
Titles and starting references come from the site’s index. A Konya reference here identifies the chapter opening; it is not a passage-by-passage alignment with Cairo.
Passages connected to this entry
fm-p0238 · Chapter 61
الدار ومحل الألم
وجهنم إنما هي مكان لهم وهم النازلون فيها وهم محل الغضب وهو النازل بهم فإن الغضب هنا هو عين الألم
fm-p0239 · Chapter 61
الأحكام بوصفها أخبارا
فإنه ألحق الحكم بالخبر لأنه خبر بلا شك إلا أنه ليس في قوة البشر في أكثر الأشياء إدراك قبح الأشياء ولا حسنها
fm-p0240 · Chapter 61
إمداد واحد واختلاف النشأة
فإنهم يمدونهم بحقائقهم وحقائقهم لا تختلف فيقبل كل طائفة من أهل الدارين منهم بحسب ما تعطيهم نشأتهم فيقع العذاب بما به يقع النعيم من أجل المحل
Sources and references
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 297 (معرّف الموقع 297)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 298 (معرّف الموقع 298)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 299 (معرّف الموقع 299)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 300 (معرّف الموقع 300)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 301 (معرّف الموقع 301)محيي الدين ابن العربي · Arabic
Cite this item
موقع الفتوحات المكية، «الباب الحادي والستون: جهنم والنشأة ومحل الألم»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-061