نشأتها من الكمال، كما يقبل الصدقة ليربيها حتى تكون أعظم من الجبل العظيم، فهٰذا من باب الغيرة والأول من باب الكمال وما ينبغي، فالغيرة على الجناب الإلهي من الله الذي له الكمال المطلق.
ثم لتعلم أن النقص من كمال الوجود لا من كمال الصورة، فتنبه فإنه دقيق:
لو لم يكن في الوجود نقص
لزال عن رتبة الكمال
لكنه ناقص فأبدى
كماله فيه ذو الجلال
فكل صنع من كل خلق
لم يخله الله من جمال
لأنه راجع إليه
في كل عقد بكل حال
فلا كمال ولا جمال
إلا إلى الله ذي المَعالِي
من كل شخص بكل وجه
في الفعل والحال والمقال