الباب الثاني والخمسون وأربعمائة في معرفة منازلة: كلامي كله موعظة لعبيدي لو اتعظوا
مهما وعظت فعظ بعين كلامي
فهو الموفي حق كل مقام
جمع العلوم قديمها وحديثها
معناه إلا أنه بفدام
و فدامه ألفاظنا وحروفنا
الجامعات لعين كل كلام
فنقول قال الله بالحرف الذي
قال الأنام به بغير ملام
فترده أحلامنا بدليلها
و الكشف يأبى ما ترى أحلامي
و الحكم للأمرين عند من ارتقى
بمعارج الأرواح والأجسام
فانظر إليه منزها ومشبها
و الحكم للإقدام في الأَقْدَامِ