الباب الثامن والأربعون وأربعمائة في معرفة منازلة: من كشفت له شيئا مما عندي بهت، فكيف يطلب أن يراني؟ هيهات
إذا كان ما عنده حاكم
علي فكيف بنا إذ نراه
فليس يراه سوى عينه
و هل ثم عين تراه سواه
يغالطنا بوجود السِّوَى
و عين السِّوَى هو عين الإله
فإمكاننا لم يزل قائما
وجودا وفقدا بنا في حماه
فلسنا سواه ولا نحن هو
فعين ضلالتنا من هداه
(البهت وحجة إبراهيم)
قال الله عز وجل: ﴿فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ﴾ [البقرة: ٢٥٨]. ولهٰذا كفر، وما كان إلا الشروق