يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ﴾ [هود: ١٢٣].
فتدليه دنو
وتدانينا عروج
وافْتَرَقْنا واجتمعنا
إننا زوج بهيج
حدثت حين افترقنا
في سَمَائِنا بروج
وَلَها من أجل كوني
في ذواتنا فروج
فنكاح مستمر
وَوُلُوجٌ وخروج
ومن ذٰلك:
فكان منه التدلي
وكان مني التداني
حتى أراه بعيني
كما يقول يراني
ولَمّا التقينا عن حب واشتياق خاطبني من أعلم في سِرّي:
اجعل يديك على الكبد
تجد الذي منكم أجد
وانْزَحْ إلى طلب الوصال
وَقُلْ له هبني وزد
لَوْلا وجود العلم فيه
ما تذكر من عبد
فإن أنكروا هٰذا فقل
إن القرآن بذا ورد
(مراتب الخطاب والتمييز)
قال الله عز وجل: ﴿هٰذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ﴾، فخص طائفة بالتعيين ﴿ولِيُنْذَرُوا به﴾، فعين طائفة أخرى ﴿ولِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ﴾، فعين طائفة