ومحبة وبغض وقرب وبعد وتعظيم وتحقير.
وكل صفة ظاهرة في العالم تستدعي نسبة خاصة لها اسم معلوم عندنا من الشرع.
(الاشتراك والتباين والترادف)
فمنها مشتركة، وإن كان لكل واحد من المشتركة معنى إذا بين، ظهر أنها متباينة؛ فالأصل في الأسماء التباين، والاشتراك فيه لفظي.
ومنها متباينة، ومنها مترادفة. ومع ترادفها فلا بد أن يفهم من كل واحد معنى لا يكون في الآخر، فعلمنا ما سمى به نفسه واقتصرنا عليها.
(الإنسان والخلافة)
فأوجد الدار الدنيا وأسكن فيها الحيوان وجعل الإنسان الكامل فيها إماما وخليفة، أعطاه علم الأسماء لما تدل عليه من المعاني.
وسخر لهٰذا الإنسان وبنيه وما تناسل منه جميع ما في السماوات وما في الأرض.
(الخيال المتصل والمنفصل)
وخلق خلقا، إن قلت فيه موجود صدقت، وإن قلت فيه معدوم صدقت، وإن قلت فيه لا موجود ولا معدوم صدقت، وهو الخيال.
وله حالان: حال اتصال، وهٰذا الحال له بوجود الإنسان وبعض الحيوان.
وحال انفصال وهو ما يتعلق به الإدراك الظاهر منحازا عنه في نفس الأمر، كجبريل في صورة دحية ومن ظهر من عالم الستر من الجنة، من ملك وغيره.
(الدنيا وتبدلها)
وخلق الجنة والمنزل الذي يكون يوم القيامة نارا، فخلق من النار ما خلق وبقي منها ما بقي