هل يعمها كلها أو هو في بعضها؟
وكذٰلك إن كان عدميا في أي مرتبة هو من مراتب العدم؟ هل هو في مرتبة العدم الذي لا يقبل الوجود؟ وهل ثم للعدم مرتبة لا يقبل الوجود بنسبة ما أو ما ثم عدم إلا ويقبل نسبة إلى مرتبة وجودية أو هو في مرتبة العدم الذي يقبل المنعوت به الوجود وهو العدم الممكن[16]؟
وفيه علم هم الأضعف بالأقوى بالسوء هل هو عن قوة حقيقية فما هو أضعف، أو هل هو عن قوة متوهمة فهو في نفس الأمر أضعف ولا يعلم، فما الذي يحجبه عن ضعفه؟ وفيه علم من جهل قدر الأمور وما تستحقه ما السبب الذي جعله يجهل ذٰلك حتى ظهر منه ما لا ينبغي فيما لا ينبغي؟
(الوساطة والعدل ووجوه العلم)
وفيه علم مراتب الملائكة فيما يذكرون العالم به عند الله إذ لهم القرب الإلهي، وهم الوسائط بين الله وبين خلقه، وهم في الوسط في شهادة التوحيد في قوله: ﴿شَهِدَ الله أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ والْمَلائِكَةُ وأُولُوا الْعِلْمِ﴾ [آل عمران: 18].
وفيه علم المفاضلة في كل شيء بين الله وبين خلقه وفيه علم ما ينتجه الاعتراف بالحق عند الله وفيه علم الحكم