وعلم تفاصيل الأمور ولماذا يرجع تفاصيلها وتقسيمها؟ هل إلى الأصل، وهو الأسماء الإلهية، أو للقوابل، وهي أعيان الممكنات، أو للمجموع أي أمر كان من الأمور التي يطلبها التفصيل والتقسيم.
وعلم الجزاء وصدق الوعد دون الوعيد؛ وعلم مدارج الملائكة والأرواح المفارقة المحمولة في الصور الجسدية؛ وعلم الخلاف من علم الاتفاق وفيما ذا ينبغي الاتفاق وفيما ذا ينبغي الاختلاف وهل للاختلاف وجه إلى الموافقة أم لا؟
وعلم السبب الذي منه يتنبأ من ليس بنبي وهو المتنبئ؛ وعلم سبب السهو في العالم؛ وعلم الفتن والملاحم؛ وعلم صورة الأخذ من الله كيف يكون على الكشف وما أنتجه في الآخذين من أعمالهم في زمان التكليف.
وعلم المسامرة بعد إعطاء الحقوق؛ وعلم الستر والتجلي في بعض المواطن؛ وعلم أداء الحقوق ومن يؤدي بعد طلب صاحب الحق حقه، ومن يبادر به.
وعلم علامات اليقين؛ وعلم أينيات الأشياء وتمييز كل أين بتميز الشيئية التي تطلبه؛ وعلم التشبيه بين الأشياء بالروابط التي تجمعها والوجوه وإن فرقتها أمور أخر فحكم الجامع لا يزول، كما إن حكم الفارق لا يزول فإنه الحكم المقوم لذات الشيء.