فإنهم طائفتان بلا شك: طائفة تنكر الحس الأخروي، وطائفة تنكره معنى وحسا.
ومن علومه علم أحوال الموت ولماذا (=وإلى ماذا) يرجع وما حقيقته وذبحه وصورته في عالم التمثل كبشا أملح ومكان ذبحه ولمن تنتقل حياته إذا ذبح.
وعلم التجلي الموجب لكسوف الكواكب المعنوية والحسية وعلم حضرة الجمع بين العبد والرب، ومن هذه الحضرة ظهر القائلون بالاتحاد والحلول؛ فإنها حضرة علم تزل فيها الأقدام، فإن الشبهة فيه قوية لا يقاومها دليل مركب.
وعلم الإسفار ولنا فيه جزء سميناه «الإسفار عن نتائج الأسفار»، يتضمن من العلم الإلهي ونسبة هٰذا الحكم الإلهي إليه ومن العلم الكوني ونسبة هٰذا الحكم الإلهي معنى وحسا شيئا كثيرا.
ومن علوم هٰذا المنزل الإلهي أيضا: لأي اسم إلهي يرجع الناس يوم القيامة وعلم السبب الذي لأجله يسأل العالِم غيره عما يعلمه، وسبب جحد العالِم ما يعلمه إذا سئل عن العلم به.
وعلم كشف الإنسان ما في نفس الملك وهل هو من علم الستر أو الظهور أو منه ما يكون من علم الستر بوجه ومن علم الظهور بوجه.