انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM
انتقل إلى باب أو صفحة

يختلف معرّف الموقع عن رقم الصفحة في السفر.

نص رقمي موزّع تقريبياً على صفحات قونية؛ ليس تفريغاً موثقاً لكل لفظ من المخطوطة. عن هذه النسخة

للاصطلام على القلوب تحكم

‏ وله على كل النعوت تقدم‏

يعطي التحير في العقول وجوده

وهو السبيل من الإله الأقوم‏

من قال زدني فيك منك تحيرا

ذاك المؤمل والنبي الأعلم‏

لولاه ما عرف الإله ولا درت

الباب أهل الله أين هم هم‏

(الاصطلام وأثر الهيبة)

الاصطلام في اصطلاح القوم وَله يرد على القلب، سلطانه قوي، فيسكن من قام به تحته. وهو أن العبد إذا تجلى له الحق في سره في صورة الجمال أثر في نفسه هيبة؛ فإن الجمال نعت الحق تعالى والهيبة نعت العبد، والجلال نعت الحق والأنس نعت العبد.

فإذا اتصف العبد بالهيبة لتجلى الجمال، فإن الجمال مهوب أبدا، كان عن الهيبة أثر في القلب وخدر في الجوارح. حكم ذٰلك الأثر اشتعال نار الهيبة، فيخاف لذٰلك سطوته فيسكن، وعلامته فيه في الظاهر خدر الجوارح وموتها.

فإن تحرك من هذه صفته فحركته دورية حتى لا يزول عن موضعه، فإنه يخيل

الفتوحات المكية · مخطوطة قونية

السفر 18 · الصفحة 138

القراءات المسجّلة المرتبطة

لا توجد مقاطع مسجلة مرتبطة بهذه الصفحة حالياً.

موقع القناة على اليوتيوب

روابط الأبواب

الصفر للمقدمات. اختر رقم الباب للانتقال إلى بدايته.