فلا تقل بغيرة فإنها
مشتقة من غير فاتركها سدى
و أين عين الغير وهو عدم
فاسلك هديت الرشد أسباب الهدى
و انسب إلى الباري ما قال وما
جاء به شرع ولكن ابتدا
مما لو أن العقل يبقى وحده
ما قاله معتقدا وفندا
فإن يكن بعد سؤال قاله
فهو دواء وهو بالبرهان دا
فالحق ما قرره الشرع ولو
دل على كل محال وبدا
فالمؤمن الحق بهٰذا مؤمن
و كل من أوله قد اعتدى
لأنه ظن وبعض الظن قد
يكون إثما قائدا نحو الردي
إذا اقتضى نظر العبد العارف ظهور الحق في أعيان