الكل اسماً ومسمى وأرسله مكشوفاً ومعمى.
حلُّ المقفل وتفصيل المجمل
يقول العبد: «الله»، فيثبت بالألف والهاء أوَّلاً وآخراً وينفي باللامين باطناً وظاهراً. لزمت اللاَّم الثانيَّة الهاء بوساطة الألف العلميَّة. ﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلاَّ هو رابعهم﴾؛ الثلاثة اللاَّم. ﴿ولا خمسة إلاَّ هو سادسهم﴾؛ فالألف سادس في حق الهاء رابع في حق اللاَّم. ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾ [الفرقان: ٤٥]؛ العرش ظل الله. العرش اللاَّم الثانيَّة وما حواه اللاَّم الأوَّلى بطريق الملك.
واللامان هما الظاهر والباطن من باب الأسماء ظهرتا بين ألف الأوَّل وألف الآخر، وهو مقام الاتصال لأن النهايَّة تنعطف على البدايَّة وتتصل بها اتصال اتحاد.
ثم خرجت الهاء بواوها الباطنة مخرج الانفصال، والجزء المتصل بين اللاَّم والهاء هو السر الَّذي به تقع المشاهدة بين العبد والسيد، وذٰلك مركز الألف العلميَّة وهو مقام الاضمحلال.
ثم جعل تعالى في الخط المتصل جزءا بين اللامين للاتصال بين اللاَّم الأوَّلى الَّتي هي عالَم الملك وبين اللاَّم الثانيَّة الَّتي هي عالَم الملكوت وهو مركز العالَم