انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM
انتقل إلى باب أو صفحة

يختلف معرّف الموقع عن رقم الصفحة في السفر.

نص رقمي موزّع تقريبياً على صفحات قونية؛ ليس تفريغاً موثقاً لكل لفظ من المخطوطة. عن هذه النسخة

علوا بالقهر، لما صعد؛ فما صعد إلا بطبعه أيضا مع سبب آخر عارض ساعده الطبع بالقبول لما أراد منه.

فالقبضة على الحقيقة قوله: ﴿وكان الله بكل شيء محيطا﴾ [النساء: 126]. ومن أحاط بك فقد قبض عليك؛ لأنه ليس لك منفذ مع وجود الإحاطة، وإلا فليست إحاطة وما هو محيط.

وصورة ذٰلك أنه ما من موجود سوى الله من الممكنات إلا وهو مرتبط بنسبة إلهية وحقيقة ربانية، تسمى أسماء حسني. فكل ممكن في قبضة حقيقة إلهية، فالكل في القبضة.

واعلم أن القبضة تحتوي على المقبوض بأربعة عشر فصلا وخمسة أصول[3]. عن هذه الأربعة عشر فصلا ظهر نصف دائرة الفلك، وهي أربع عشرة منزلة وفي الغيب مثلها. وهذه الفصول تحوي جميع الحروف إلا حرف الجيم؛ فإنها تبرأت منه دون سائر الحروف. وما علمنا لما ذا، وما أدري هل هو مما يجوز أن يعلم أم لا.

فإن الله تعالى ما نفث في روعنا منه شيئا ولا رأيته لغيرنا ولا ورد في النبوات. فرحم الله عبدا وقف عليه فألحقه في هٰذا الموضع من كتابي هٰذا وينسب ذٰلك إليه، لا إلي فتحصل الفائدة بطريق الصدق؛ حتى لا يتخيل الناظر فيه أن ذٰلك مما وقع لي بعد هٰذا. فإن فتح علي به حينئذ أذكره أنه لي؛ فإن الصدق في هٰذا الطريق

الفتوحات المكية · مخطوطة قونية

السفر 13 · الصفحة 9

القراءات المسجّلة المرتبطة

لا توجد مقاطع مسجلة مرتبطة بهذه الصفحة حالياً.

موقع القناة على اليوتيوب

روابط الأبواب

الصفر للمقدمات. اختر رقم الباب للانتقال إلى بدايته.