انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM
انتقل إلى باب أو صفحة

يختلف معرّف الموقع عن رقم الصفحة في السفر.

نص رقمي موزّع تقريبياً على صفحات قونية؛ ليس تفريغاً موثقاً لكل لفظ من المخطوطة. عن هذه النسخة

الإلهي فهو ينكر على من يحب. ثم إنه ثم دقيقة من كون من قال: إنه يستحيل أن يحب أحد الله -تعالى-، فإن الحق لا يمكن أن يضاف إليه، ولا إلى ما يكون منه نسبة عدم أصلا. والحب متعلقه العدم، فلا حب يتعلق بالله من مخلوق. لكن حب الله يتعلق بالمخلوق، لأن المخلوق معدوم. فالمخلوق محبوب لله أبدا دائما، وما دام الحب لا يتصور معه وجود المخلوق، فالمخلوق لا يوجد أبدا. فأعطت هذه الحقيقة أن يكون المخلوق مظهرا للحق لا ظاهرا. فمن أحب شخصا بالحب الإلهي، فعلى هٰذا الحد يكون حبه إياه. فلا يتقيد بالخيال ولا بجمال ما، فإنها كلها موجودة له، فلا يتعلق الحب بها. فقد بان الفرقان بين المراتب الثلاثة في الحب. واعلم أن الخيال حق كله، والتخيل منه حق ومنه باطل.

السؤال السابع عشر ومائة: ما كأس الحب؟

الجواب:

(كأس الحب هو) القلب من المحب، لا عقله ولا حسه. فإن القلب يتقلب من حال إلى حال، كما أن الله، الذي هو المحبوب، كل يوم في شأن. فيتنوع المحب في تعلق حبه بتنوع المحبوب في أفعاله؛ كالكأس الزجاجي الأبيض الصافي يتنوع بحسب تنوع المائع الحال فيه. فلون

الفتوحات المكية · مخطوطة قونية

السفر 12 · الصفحة 317

القراءات المسجّلة المرتبطة

لا توجد مقاطع مسجلة مرتبطة بهذه الصفحة حالياً.

موقع القناة على اليوتيوب

روابط الأبواب

الصفر للمقدمات. اختر رقم الباب للانتقال إلى بدايته.