انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 363 المطبوعة · معرّف القارئ 2387 · العلم والمعرفة

الوساطة والإلهام وخطر سلطة الملك

تستكمل الصفحة الكلام عن النطق والشاهد والإيمان، ثم تعرض أخبار الأرواح وأدب الوساطة، فالترسل وما تقوله صورة الرسول عن رسالته عند حكيم وعليم. وفي النفث في الروع يدعي المؤلف للخاطر الأول صدقا ونفوذا مخصوصين، فلا تحول هذه الدعوى إلى تمرين على العرافة أو وسيلة حكم على الغائب. ويلي ذلك نزول الملك على الملك مع خبر شديد يدعو إلى قتل أحد متنازعين على الخلافة، تحفظ نسبته التاريخية ولا يستعمل أمرا عمليا. وتنتهي الصفحة ببدء سر النبوة بين الصديقية والنبوة، فيبقى تفسير المنزلة والفضل لما بعدها دون دمجه في خبر السلطة السابق.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الرسالة لا تفهم من الصورة بلا شرط

سؤال القراءة

بأي شرطين يقيد النص دلالة صورة الرسول على مرسله؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة