انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 364 المطبوعة · معرّف القارئ 2388 · العلم والمعرفة

الحجة التي لا تنفع والتكلف والتركيب

تتم الصفحة تفسير منزلة الولي بين الصديق والنبي، ثم تقول إن الاحتجاج بما سبق قد يكون حقا مع أنه لا ينفع قائله ولا يعصمه. وهذا قيد يمنع جعل القضاء ذريعة تلقائية لإسقاط المساءلة الشرعية. ويلي ذلك التغني بالقرآن وحث على الهمة، ثم يميز التكلف من جهة البنية عن تكلف القلب في العبادة. وترد دعاوى حادة عن الصورة والتجلي والشيطان في مذهبه، تعرض بغير اعتماد مستقل أو وصفها وسيلة أمان عملي. وفي آخر الصفحة يبدأ التلفيق بضم العناصر والنطق إلى الحيوانية في بناء الإنسان، ويتصل بما بعده في قصة آدم وحاله بعد المعصية والتوبة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

صدق الحجة لا يساوي نفعها أو العصمة بها

سؤال القراءة

ما الذي ينفيه النص عن حجة الاحتجاج بما سبق رغم وصفها بالحق؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة