انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 362 المطبوعة · معرّف القارئ 2386 · العلم والمعرفة

النصرة والحال ومخاطر اختزال الفعل

بعد إتمام ترك الأغيار تتتابع النصرة ونصرة البشر والملك، فتبحث الحجة أثر القدرة وقبول الاقتدار وعلاقة الاسم المتقابل بالاسم. وترد أمثلة قتال وملائكة بوصفها تفسير المؤلف لأخبار تاريخية، لا دعوة لفعل معاصر أو دليلا مستقلا على حركة الفلك. وفي أصدق المقال يميز دعوى الكرم من إعطاء يظهرها، ويربط حمد الصفة بالحال لا بمجرد القول. ثم يعقد مقابلة بين اتخاذ الوكيل والإنفاق بالاستخلاف، قبل بداية خبر الإنسان وأخبار الرحمن. فالصفحة تجمع جهات فعل متعددة لا تختزلها عبارة واحدة عن القوة أو العجز، وتترك إكمال علاقة الشاهد بالإيمان إلى أول ما بعدها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

دعوى الكرم واختبارها بالفعل

سؤال القراءة

متى يرتفع الغطاء عن وصف المتكلم نفسه بالكرم؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة