انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 361 المطبوعة · معرّف القارئ 2385 · العلم والمعرفة

الصورة البشرية ووسائط العلم وترك الغير

تتم الصفحة تفسير الإحسان بعالم الخيال، ثم تشرح فضل البشر وصعودهم وهبوطهم بالصورة نفسها بحسب العدل والجور. ويستدعي المؤلف الفروق بين خطاب موسى وخطاب محمد في بناء التفاضل، دون أن تكفي وحدة المنشأ العنصري لإلغاء الرتب. ثم يشرح نزول الملائكة باعتبارها وسائط تعيد إلى الأبناء ما تلقته من علم أبيهم، فيجعل أداء الأمانة جهة فضلها. وفي آخر الصفحة ينقد ترك الأغيار إذا آل إلى ترك التكليف: فالاشتغال بالحق والخلق عنده يجتمعان ولا يستقيم إهمال العالم باسم التحقق. والحجة ما زالت تتصل بتمييز خلق التكليف من الخلق الإلهي في الصفحة التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

ترك العالم قد يصير تركا للتكليف

سؤال القراءة

كيف يجعل أداء الوسيط أمانته فضلا دون نسبة أصل العلم إليه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة