انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 360 المطبوعة · معرّف القارئ 2384 · العلم والمعرفة

الخبر والميزان والروح والسبل

تستكمل الصفحة معيار الخبر بشهادة العيان أو ضرورة القلب، وتفرق العلم بالشيء من الإيمان به. ثم تقرأ صدر سورة الرحمن قراءة متتابعة تصل البيان والميزان بمنافع الخلق، ضمن تأويل المؤلف للآيات. وفي أخبار الأرواح يعترض على إطلاق الراحة على كل موت، إذ يجعل الانتقال إلى الصور طورا آخر له أحكامه، ويستعمل المنام مثالا على سلطان الخيال. وتبدأ الرسل وإيضاح السبل بقسمة الإسلام والإيمان والإحسان، فتربط أعمال الأجسام بما يصدقه الجنان قبل تتمة الإحسان. لا يثبت هذا السياق تجريبيا طبيعة الروح أو استقلال المنام عن شروطه، بل يكشف تمايز أنواع الدلالة والمعرفة لديه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العلم بمضمون لا يوجب الإيمان به

سؤال القراءة

لماذا يعترض المؤلف على القول إن من مات استراح بإطلاق؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة